[7] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=417962#_ftnre f7) فيما وقفت عليه مسندا، وإلا فقد رواه أيضاً الطبراني ولم أقف عليه في المطبوع من مصنفاته، ورواه الديلمي في الفردوس رقم (1895) ولم أقف على سنده.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[25 - Oct-2010, صباحاً 12:18]ـ

جزاك الله خيرا يا أبا عبد الإله المسعودي

وجزاك الله خيرا يا أبا عصام التميمي

وأحسنت صنعا في حكمك على الحديث بالضعف زادك الله توفيقا

ـ[عماد طاهر]ــــــــ[25 - Oct-2010, صباحاً 02:31]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

سأكتفي بذكر أربع نقاط و سأذكر المصادر ليعلم الحق فقط من أراد الحق

الحديث له ثلاث طرق

الأولى: عن أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود (الدرجة: حسن لذاته)

الثانية: عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الله بن مسعود به (الدرجة: ضعيف)

الثالثة: عن فياض عن عبد الله بن زبيد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه (صحيح إلى فياض ثم عبد الله بن زبيد مستور الحال ثم إنقطاع بعده فالدرجة: ضعيف في ذاته حسن لغيره)

و سوف أوضح ثلاث نقاط فقط فيما يختص بالسند الأول و رابعة فيما يخص السند الثالث فقط لضيق الوقت

النقطة الأولى: أبو سلمة الجهني

فحكم بجهالته الذهبي كما تقدم، وتبعه الحسيني، والحافظ.

وذكر المِزِّيُّ في الرواة عن القاسم جُهَنِيَّيْن: هذا أحدهما، والآخر هو: موسى الجهني، وفرق بينهما البخاري، وابن حبان فذكراهما ولم يسميا أبا سلمة، وذكره أبو أحمد الحاكم في الكني في من لم يُسَّم.

واستقرب الشيخ أحمد شاكر أن يكون هو موسى بن عبدالله – أو ابن عبدالرحمن الجهني – لأمرين: أحدهما: أنه من طبقة الرواه عن القاسم، وثانيهما: أنه يكنى (أبا سلمة).

وما استقر به الشيخ أحمد شاكر، جزم به الشيخ الألباني لدليل ثالث وهو: أن موسى الجهني قد روى حديثاً آخر عن القاسم بن عبدالرحمن، به، فإذا ضُمت إحدى الروايتين إلى الأخرى، ينتج أن الراوي عن القاسم هو موسى أبو سلمة الجهني.

وأيد قوله بأمرين:

أ – أنه ليس في الرواه من أسمه موسى الجهني إلا موسى بن عبدالله الجهني وهو الذي يكنى بأبي سلمة، وهو ثقة من رجال مسلم.

ب – قول الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ... " فقال: "وكأن الحاكم أشار إلى هذه الحقيقة حين قال – في الحديث –: "صحيح على شرط مسلم ... "، فإن معنى ذلك أن رجاله رجال مسلم، ومنهم أبو سلمة الجهني، ولا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا كان هو موسى ابن عبدالله الجهني".

و هناك دليل رابع يؤكد ما ذهب إليه الشيخان أحمد شاكر، والألباني؛ وهو أن أبا أحمد الحاكم قال عن أبي سلمة الجهني: "حديثه في الكوفيين". .

والراوي عنه هنا هو فضيل بن مرزوق كوفي وموسى بن عبدالله الجهني كوفي بل رجال الإسناد كلهم كوفيون، فهذه الأدلة الأربعة – وهي: اشتراكهما في الشيخ، والكنية، والنسبة، والبلد – تكاد تكون دليلاً مؤكداً على أن أبا سلمة الجهني هو موسى بن عبدالله الجهني، والله أعلم.

و لابد أن يلاحظ هنا أن القول بالجهالة ليس حجة حتى و لو قاله أكبر إمام في الحديث طالما أن أحد عرف الراوي أو ظهرت قرينة أكدت هوية الراوي كان الأولوية للأخذ بمن يعرف أو بالقرينة الدالة أولى من التسليم بالجهالة لأن الجهالة ليست علما و بالتالي أي جزء من العلم سواء أتى عن طريق من علم بالراوي أو عن طريق قرينة فهذا كافي في إزالة الجهالة و هنا توفر الأمرين توثيق ابن حبان معرفة منه - مع التسليم بأن توثيق ابن حبان في ذاته ليس حجه لتساهله في التوثيق - و القرائن الاربع الواردة و هي الأهم.

النقطة الثانية: فضيل بن مرزوق

من رجال صحيح مسلم و خرج له أهل السنن الأربعة

قال معاذ بن معاذ سألت الثوري عنه فقال ثقة

وقال الحسن بن علي الحلواني سمعت الشافعي يقول سمعت بن عيينة يقول فضيل بن مرزوق ثقة

وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور عن بن معين صالح الحديث إلا أنه شديد التشيع

وقال أحمد لا أعلم إلا خيرا

وقال بن أبي حاتم عن أبيه صالح الحديث صدوق يهم كثيرا يكتب حديثه

وقال بن عدي أرجو أنه لا بأس به

(المصدر: تهذيب التهذيب للحافظ بن حجر - باب من اسمه فضيل)

و قال الإمام الذهبي في ميزان الإعتدال:

وثقه سفيان بن عيينة و ابن معين

و قال النسائي ضعيف و كذا ضعفه عثمان بن سعيد

قال الهيثم بن جميل: جاء فضيل بن مرزوق و كان من أئمة الهدى زهداو فضلا

و روى أحمد بن أبي خيثمة عن بن معين ضعيف إنتهى كلام الإمام الذهبي

روايتان عن ابن معين بتوثيقه و واحدة عن أحمد بن أبي خيثمة بتضعيفه

إذن تبين أن فضيل بن مرزوق أقله أنه صالح الحديث

لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن

النقطة الثالثة: مدار الحديث (في هذه الرواية) ليس على عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي

بل عبد الرحمن بن إسحاق له رواية أخرى عن القاسم بن عبد الله بن مسعود و هي التي الرواية رقم 2 التي ذكرتها و متفق على ضعفها و لم يحتج بها أحد ربما لا بأس بها في الشواهد فقط

النقطة الرابعة: الرواية الثالثة للحديث و هي من طريق أبي موسى

حديث أبي موسى الأشعري أخرجه ابن السني بإسناد حسن عن فياض عن عبدالله بن زبيد، عنه، مثله.

وفياض هو ابن غزوان، الضبي الكوفي، قال أحمد: "ثقة". وشيخه عبدالله بن زبيد هو ابن الحارث اليامي الكوفي روى عن أبيه، وروى عنه الكوفيون، قاله أبو حاتم، ولم يذكر فيه هو والبخاري جرحاً ولا تعديلاً، فهو في عداد مجهولي الحال، وذكره ابن حبان في ثقاته

و الإسناد فيه انقطاع لأن عبدالله بن زبيد لم يدرك أبا موسى لكنه يتقوى بحديث ابن مسعود

الخلاصة أن الرواية الأولى حسنة و تتقوى بالثالثة و ربما الثانية كمتابعة فتكون درجة الحديث: حسن لذاته أو صحيح لغيره

فلا ينزل عن رتبة الحسن كما تبين

فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015