(يرويه القاسم بن عبد الرحمن؛ واختلف عنه: فرواه فضيل بن مرزوق، عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود. وتابعه محمد بن صالح الواسطي: رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.
وخالفهما علي بن مسهر: فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن ابن مسعود مرسلا.
وإسناده _ أي: الحديث _ ليس بالقوي).
هو الإمام الدار قطني وفقك الله .. وقد أنسيت وضع اسمه رحمه الله.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - Oct-2010, مساء 08:32]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين
الحمد لله مفضل أهل العلم على من سواهم منزلة، وجاعلهم أخشى لله ممن دونهم مكرمة، فقال حق من قائل: ?قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون?، وقال: ?إنما يخشى الله من عباده العلماء?.
وأصلي وأسلم على المعلم الأول، والداعي إلى ربه بالحكمة والأسلوب الأمثل، محمدٍ وعلى آله وصحبه.
ثم أما بعد ..
فهذا أخي الحبيب المليجي ما وعدتك به بإذن الله تعالى من دراسة وافية للحديث الذي سألت عنه وفقك الله؛ ولن أتطرق إلى أي موضوعٍ سبق، فليس من العقل في شيء الرجوع إليه بعد أن مضى وعرف الأحبة عجره وبجره.
أقول وبالله التوفيق، ومنه أستمد العون والتأييد:
هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جده .. تفرد به، واختلف عليه فيه.
وحديثٌ قيل في آخره: (فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: "بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا") .. ولم يخرجه أصحاب الكتب الستة قف عنده ألف وقفة .. ولا أعتقد أن حديثاً كهذا أهميةً يسلم سنده من مقالٍ وطعنٍ _ بحسب الظاهر طبعاً لمن لم يقف على صحيح حاله _ = لا يخرّجه أصحاب الكتب الستة في مصنفاتهم، أقله الإمام ابن ماجه فهو ممن يمكن أن يوجد فيه مظنة هذا مع ضعفه.
على كلٍ نعود للموضوع فسيأتي معك فوائد أخرى إن شاء الله غير هذه؛ فأقول:
حمله عن القاسم بن عبد الرحمن اثنين من الرواة لا ثالث لهما:
1) [أبو سلمة الجهني] من طريق فضيل بن مرزوق الرؤاسي؛ أخرج حديثه:
الإمام أحمد في المسند رقم (3704، 4306) ومن طريقه ابن صرما في أربعينه رقم (20 خط) ومن طريقهما ابن رجب في ذيل الطبقات (1/ 208) ومن طريق الإمام أحمد عبد الغني في الترغيب رقم (135) [1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=417962#_ftn1) الضياء في العدة رقم (11)، ابن أبي شيبة في المسند رقم (329) والمصنف رقم (29808)، أبو يعلى في المسند رقم (5297 من طريق أبو خيثمة) ومن طريقه ابن حبان في الصحيح رقم (972)، الحارث في مسنده رقم (1063 بغية) ومن طريقه النصيبي في فوائده رقم (187) والدينوري في المجالسة رقم (1803)، الطبراني في الكبير رقم (10352) ومن طريقه الشجري في أماليه رقم (750)، الشاشي في المسند رقم (282)، البيهقي في القدر رقم (307) والدعوات الكبير رقم (155)، الشجري في أماليه رقم (746)، أحمد بن منيع (كما عند البوصيري في الإتحاف)؛ عن: [يزيد بن هارون الواسطي].
الحاكم في المستدرك (1/ 509) ومن طريقه البيهقي في الصفات رقم (7)، ابن أبي الدنيا في الفرج رقم (49) ومن طريقه التنوخي في الفرج بعد الشدة رقم (1/ 137)؛ عن: [سعيد بن سليمان الواسطي].
الطبراني في الدعاء رقم (1035)؛ عن: [عاصم بن علي بن عاصم الواسطي].
2) [عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي] وهو يروى عنه من أربعة طرق فيما وقفت عليه:
أ) من طريق محمد بن صالح الثقفي؛ أخرج حديثه:
* البزار في مسنده رقم (1994)؛ عن: [إسحاق بن عيسى الطباع].
ب) من طريق عبد الواحد بن زياد؛ أخرج حديثه:
* أبو يعلى (كما عند البوصيري في الاتحاف) _وأظنه في الكبير _ ومن طريقه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (341) [2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=417962#_ftn2) ، البيهقي في الصفات رقم (8)؛ عن: [محمد بن المنهال العطار] [3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=417962#_ftn3) .
ج) من طريق أبي مليح الهذلي؛ أخرج حديثه:
* هشام بن عمار في حديثه رقم (17)؛ عن: [عبيد الله بن أبي حميد غالب] .. وخالفهم فأسقط عبد الرحمن من السند.
¥