رجال الصحيح غير أبي سلمة الجهني و قد وثقه ابن حبان “! قلت: و قد عرفت مما سبق من التحقيق أنه ثقة من رجال مسلم و أن اسمه موسى بن عبد الله.
و لم ينفرد بهذا الحديث بل تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الله بن مسعود به , لم يذكر عن أبيه. أخرجه محمد بن الفضل بن غزوان الضبي في “ كتاب الدعاء “ (ق 2/ 1 2) و ابن السني في “ عمل اليوم و الليلة “ (335)
و عبد الرحمن ابن إسحاق و هو أبو شيبة الواسطي متفق على تضعيفه. ثم رأيت الحديث قد رواه محمد بن عبد الباقي الأنصاري في “ ستة مجالس “ (ق 8/ 1) من طريق الإمام أحمد , و قال مخرجه الحافظ محمد بن ناصر أبو الفضل البغدادي: “ هذا حديث حسن عالي الإسناد , و رجاله ثقات “.
و للحديث شاهد من حديث فياض عن عبد الله بن زبيد عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره نحوه. أخرجه ابن السني (343) بسند صحيح إلى فياض و هو ابن غزوان الضبي الكوفي قال أحمد: ثقة.
و شيخه عبد الله بن زبيد هو ابن الحارث اليامي الكوفي. قال ابن أبي حاتم (2/ 2 / 62) عن أبيه: “ روى عنه الكوفيون “. و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا. قلت: فهو مستور , و مثله يستشهد بحديثه إن شاء الله تعالى. و الحديث قال الهيثمي: “ رواه الطبراني و فيه من لم أعرفه “. قلت: و كأنه يعني عبد الله بن زبيد , و عليه فكأنه لم يقف على ترجمته في “ الجرح و التعديل “ , و لو أنه لم يذكر فيه تعديلا أو تجريحا , فإن العادة أن لا يقال في مثله “ لم أعرفه “ , كما هو معلوم عند المشتغلين بهذا العلم الشريف. (تنبيه) وقع في هامش المجمع تعليقا على الحديث خطأ فاحش , حيث جاء فيه: “ قلت (القائل هو ابن حجر): هذا الحديث أخرجه أبو داود و الترمذي و النسائي من رواية عبد الجليل بهذا الإسناد , فلا وجه لاستدراكه. ابن حجر “. و وجه الخطأ أن هذا التعليق ليس محله هذا الحديث , بل هو الحديث الذي في “ المجمع “ بعد هذا , فإن هذا لم يروه أحد من أصحاب السنن المذكورين , و ليس في إسناده عبد الجليل , بل هو في إسناده الحديث الآخر , و هو عن أبي بكرة رضي الله عنه , فأخطأ الناسخ أو الطابع فربط التعليق بالحديث الأول , و هو للآخر , و خفي ذلك على الشيخ أحمد شاكر رحمه الله , فإنه بعد أن أشار لهذا الحديث و نقل قول الهيثمي السابق في تخريج الحديث قال: “ و علق عليه الحافظ ابن حجر بخطه بهامش أصله ... “. ثم ذكر كلام الحافظ المتقدم! و جملة القول أن الحديث صحيح من رواية ابن مسعود وحده , فكيف إذا انضم إليه حديث أبي موسى رضي الله عنهما. و قد صححه شيخ الإسلام ابن تيمية و تلميذه ابن القيم , هذا و قد صرح بذلك في أكثر من كتاب من كتبه منها “ شفاء العليل “ (ص 274) إنتهى
و بذلك يتضح لك أخي السائل أن الحديث صحيح أو على الأقل لا ينزل عن رتبة الحسن
#الإشراف# حُرر باقي كلامك#
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[23 - Oct-2010, مساء 02:28]ـ
قال الإمام الفذ الجهبذ إمام أهل الحديث والعلل في وقته وبعده، ورأسهم ومقدمهم لما سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ: "إذا أصاب أحدكم هم او حزن فليقل اللهم إني عبدك وابن عبدك .. " الحديث؛ في دعاء طويل. فقال:
(يرويه القاسم بن عبد الرحمن؛ واختلف عنه: فرواه فضيل بن مرزوق، عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود. وتابعه محمد بن صالح الواسطي: رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.
وخالفهما علي بن مسهر: فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن ابن مسعود مرسلا.
وإسناده _ أي: الحديث _ ليس بالقوي).
والبيقية تأتي بإذن الله
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[23 - Oct-2010, مساء 07:06]ـ
قال الإمام الفذ الجهبذ إمام أهل الحديث والعلل في وقته وبعده، ورأسهم ومقدمهم لما سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ: "إذا أصاب أحدكم هم او حزن فليقل اللهم إني عبدك وابن عبدك .. " الحديث؛ في دعاء طويل. فقال:
¥