د) من طريق محمد بن الفضيل [4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=417962#_ftn4) بن غزوان الضبي، أخرجه حديثه:

* نفسه في الدعاء رقم (6) ومن طريقه علقه الرافعي القزويني في التدوين (2/ 338) .. ووافق عبيد الله في المخالفة فأسقط عبد الرحمن من السند.

فبان الآتي:

* أن الحديث لا يروى إلا من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جده.

* أنه قد اختلف عليه فيه، بل أن بعض الرواة قد اضطرب فيه عن المخرّج الأصلي للحديث الذي رواه من طريقه وخالفه.

* أنه لا يروى عنه إلا من طريقين اثنين فقط: ([أبو سلمة الجهني] و [عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي]).

* أن طريق أبو سلمة الجهني لا يعرف إلا من رواية [فضيل بن مرزوق الرؤاسي] فقط؛ حمله عنه:

- ([يزيد بن هارون الواسطي] و [سعيد بن سليمان الواسطي] و [عاصم بن علي بن عاصم الواسطي]).

* أن طريق عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي لا يروى عنه إلا من أربعة طرق:

-[إسحاق بن عيسى] عن [محمد بن صالح الثقفي] عنه.

-[محمد بن المنهال العطار] عن [عبد الواحد بن زياد العبدي] عنه.

-[عبيد الله بن أبي حميد غالب] عن [أبي مليح الهذلي] عنه .. وقد خالف فأسقط (عن أبيه).

-[محمد بن فضيل بن غزوان الضبي] عنه .. وقد خالف فأسقط (عن أبيه).

· دراسة الإسناد:

وسأبدأ من آخرهم وصولاً إلى أولهم مستعينا بالله تعالى:

[محمد بن فضيل بن غزوان الضبي]: ثقةٌ لا يتكلم في مثله، لكنه اختلط في أخرة رحمه الله وتغير؛ حتى كان لا يدري ما يحدث به، فوقع في حديثه المناكير، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون خاصةً .. ولا أعتقد أن هذا الحديث مما رواه بعد الاختلاط والله أعلم.

[عبيد الله بن أبي حميد غالب الهذلي]: متروكٌ كذابٌ مجمع على ضعفه ذاهب الحديث.

[أبو مليح الهذلي]: وليس هو عامر بن أسامة ولا يصح، فطبقة عامر أعلى من طبقة عبد الرحمن بن إسحاق؛ فكيف يروي عنه.

بل هو لا يعرف إلا هكذا في الرواية (أبو مليح الهذلي): مجهولٌ الحال والعين لا يعرف.

فإن كان عامر بن أسامة كما هو الظاهر من كلام الأئمة عن عبيد الله = فهذا من طوامّ عبيد الله عليه من الله ما يستحق؛ فقد قال البخاري عنه: (يروى عن أبي المليح عجائب).

[محمد بن المنهال العطار]: ثقة.

[عبد الواحد بن زياد العبدي]: ثقة له أوهام.

[إسحاق بن عيسى الطباع]: صدوقٌ لا بأس به.

[محمد بن صالح الثقفي]: مجهول الحال والعين لا يعرف.

[يزيد بن هارون الواسطي]: ثقة لا يتكلم في مثله.

[سعيد بن سليمان الواسطي]: ثقةٌ قد تكلم فيه؛ ولا يضره إن شاء الله.

[عاصم بن علي بن عاصم الواسطي]: صدوقٌ لا بأس به؛ ولكنه قد يخطئ.

[فضيل بن مرزوق الرؤاسي]: شيعيٌ صدوقٌ إلى الضعف أقرب وإن وثق، قال أبو حاتم: (يهم كثيراً؛ يكتب حديثه ولا يحتج به)، وقال ابن حبان: (منكر الحديث جداً، كان ممن يخطئ على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات، وعن الثقات الأشياء المستقيمة، فاشتبه أمره، والذي عندي: أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية ويبرأ فضيل منها، وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجا به، وفيما انفرد على الثقات ما لم يتابع عليه يتنكب عنها في الاحتجاج بها على حسب ما ذكرناه من هذا الجنس في كتاب شرائط الأخبار)، قال النسائي وعثمان بن سعيد وابن معينٍ في رواية: (ضعيف)، وقد عاب الحاكم على مسلمٍ إخراجه حديثه، قال أبو حفص: (وهذا الخلاف في فضيل يوجب التوقف في أمره؛ لأن ليحيى بن معين فيه قولين، والثوري قد حاد عن ذكره، وأحمد بن صالح تكلم في حديثه، فليس له أن يدخل في الصحيح. والله أعلم).

* المدار:

[عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي]: مجمعٌ على ضعفه؛ قال الإمام أحمد: (ليس بشيء، منكر الحديث، ليس بالحديث بذاك)، وقال ابن معين: (ضعيف ليس بشيء) ومرة (متروك)، وقال أبو حاتم: (ضعيف الحديث منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به)، وقال أبو زرعة: (ليس بالقوي)، وقال البخاري والنسائي والدار قطني والواقدي والفسوي: (ضعيف)، وقال ابن عدي: (بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه)، وقال ابن حبان: (كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد وينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحل الاحتجاج بخبره)، وقال ابن خزيمة: (لا يحتج بحديثه)، وقال الساجي: (أحاديثه مناكير)، وقال البيهقي: (متروك)، وقال الذهبي: (لين)، بل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015