وقال ابن حبان: كان يقلب له الأخبار فيجيب فيها، كان آفته ابنه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار، ولعله أقلب له على مالك أكثر من مائة وخمسين حديثا فحدث بها كلها، وعن إبراهيم بن سعد الشيء الكثير، روى عن إبراهيم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" أخبرناه أحمد بن محسن بن هلال قولان بالمصيصة قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن سهم قال: حدثنا عبد الله بن ربيعة قال: حدثنا إبراهيم بن سعد في نسخة كتبناها عنه طويلة لمالك وإبراهيم بن سعد أكثرها مقلوبة.
و أخرج العقيلي في الضعفاء في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن (618 ج2 ص 132) و هو من شيوخ البخاري, الحديث من طريق أحمد بن إبراهيم عن سليمان بن عبد الرحمن عن محمد بن غزوان عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قلت محمد بن غزوان (ميزان الإعتدال 8050 ج6 ص292) منكر الحديث.
و اخرج هذه الطريق الحاكم في المستدرك (499 ج1 ص 226) عن أبي جعفر محمد بن صالح بن هانئ عن أبي بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن محمد بن غزوان.
و الدارقطني (81 ج1 ص 48) في سننه عن القاضي الحسين بن إسماعيل عن محمد بن عبد الله بن منصور الفقيه أبو إسماعيل البطيخي عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن عن محمد بن غزوا.
و أخرج كذلك العقيلي الحديث في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن (618 ج2 ص 132) عن إدريس بن عبد الكريم المقرئ عن الحكم بن موسى عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر، عن صفوان بن سليم، عن أبي هريرة.
و عند الدارقطني (78 ج1 ص 46) عن بن منيع عن محمد بن حميد الرازي عن إبراهيم بن المختار عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن سعيد بن ثوبان، عن أبي هند، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله " قال: إسناد حسن.
قلت إبراهيم بن المختار (ت. ك 240 ج2 ص 194) صدوق ضعيف الحفظ و محمد بن حميد الرازي (ت. ك 5167 ج25 ص 97) ضعيف.
قال ابن الملقن في البدر (ج1،ص 374): قلت: فِيهِ نظر؛ فإنَّ فِيهِ: مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن الْمُخْتَار، أما الأول: فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي «سنَنه» فِي بَاب «فرض الْجدّة والجدتين»: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأما الثَّانِي: فَقَالَ أَحْمد بن عَلّي الأبَّار: سَأَلت زنيجًا أَبَا غَسَّان عَنهُ، فَقَالَ: تركته. وَلم يرضه، وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِذَاكَ.اهـ
أخرج الحديث الشافعي في الأم (2،ج2 ص 6) , قال أخبرنا إبراهيم بن محمد عن عبد العزيز بن عمر عن سعيد بن ثوبان عن أبي هند الفراسي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من لم يطهره البحر فلا طهره الله.
و قال البيهقي في السنن (3، ج1 ص 7): قال الشافعي رحمه الله وروى عبد العزيز بن عمر عن سعيد بن ثوبان عن أبي هند الفراسي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من لم يطهره البحر فلا طهره الله. أنبأه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ أنبأ أبو أحمد الحافظ ثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ثنا محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار ثنا عبد العزيز بن عمر فذكره: بمثله إلا أنه لم يقل الفراس.
و في معرفة السنن: (ج1 ص 232) أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: وروى عبد العزيز بن عمر، عن سعيد بن ثوبان، عن أبي هند الفراسي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يطهره البحر فلا طهره الله»، أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد قال: أخبرنا موسى بن زكريا قال: حدثنا إبراهيم بن مستمر قال: حدثنا أبو همام الخاركي قال: حدثنا عمر بن هارون، أن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، أخبره، فذكره بمثله، ورويناه في كتاب السنن عن إبراهيم بن المختار، عن عبد العزيز بن عمر. اهـ
قال في فيض القدير (ج6 ص 225): "وقال الغرياني في مختصر الدارقطني: فيه سعيد بن ثوبان وأبو هند مجهولان".
¥