حديثه في المستدرك (495 , 496 ج1 ص225) و عند ابي شيبة (1388 ج2 ص 106) و اخرجه الطحاوي (4471 ج6 ص 402) و البيهقي في معرفة السنن (ج1 ص 228 إلى 231) و في المسند و في مصنف عبد الرزاق (321 ج1 ص 94) و في كتاب الطهور لأبي عبيد القاسم الخزاعي (234 - 235 ص 296) و بن عبد البر في التمهيد (ج16 ص 219) و في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (6611) و في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم.

قال الامام احمد (23096 ج38 ص 184) حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني أنه أخبره، أن بعض بني مدلج أخبره، أنهم كانوا يركبون الأرماث في البحر للصيد، فيحملون معهم ماء للشفة فتدركهم الصلاة وهم في البحر، وأنهم ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن نتوضأ بمائنا عطشنا، وإن نتوضأ بماء البحر وجدنا في أنفسنا فقال لهم: " هو الطهور ماؤه، الحلال ميتته ".

قال البيهقي في المعرفة (ج1 ص 231): هذا الاختلاف يدل على أنه لم يحفظ كما ينبغي. وقد أقام إسناده مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، وتابعه على ذلك الليث بن سعد، عن يزيد، عن الجلاح أبي كثير، ثم عمرو بن الحارث، عن الجلاح، كلاهما عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فصار الحديث بذلك صحيحا، كما قال البخاري في رواية أبي عيسى عنه. والله أعلم اهـ

قلت كذلك رواهعطاء بن السائب عن المغيرة بن عبدالله المدلجي عن بعض بني مدلج , أخرجه الخطيب في المتفق و المفترق (ج2 ص 1928) عن ابني بشران علي وعبدالملك عن حمزة بن محمد بن العباس بن الحارث عن محمد بن غالب عن أبي عمر الحوضي عن همام عن عطاء بن السائب عن المغيرة بن عبدالله المدلجي عن بعض بني مدلج.

رجال السند ثقات عبد الملك بن بشران (سير الاعلام، 303 ج17 ص 450 , تاريخ بغداد 5548، ج12 ص 188 , شذرات الذهب ج5 ص 151) الإمام المحدث, علي بن بشران (سير الاعلام 189، ج17 ص 311، تاريخ بغداد 6480 ج13 ص 580، شذرات الذهب ج5 ص 79) ثقة , حمزة بن محمد بن العباس أبو أحمد الدهقان العقبي (سير أعلام النبلاء، 292 ج15 ص 516، تاريخ بغداد 4259،ج9 ص 60, شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج4 ص 248)، ثقة اكبر شيخ لعبد الملك بن بشران , محمد بن غالب (لسان الميزان، 7295،ج7 ص 434) وثقه الدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات , حفص بن عمر أبو عمر الحوضي (ت. ك 1397، ج7 ص 26) من رجال البخاري ثقة ثبت.

و تابع سعيد بن سلمة, يزيد بن محمد (ت. ك 7046 ج32 ص 238) في المستدرك (497 ج1 ص 225) و عند البيهقي (486 ج1 ص 228) في معرفة السنن والآثار.

متابعات أخرى:

و اخرج الطحاوي (4472 ج6 ص 403) الحديث عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن حجاج بن رشدين، عن عبد الجبار بن عمر، عن عبد ربه بن سعيد، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي.

و فيه عبد الجبار بن عمر الأيلي (ت. ك 3695 ج16 ص 388) ضعيف.

اخرج الحديث كذلك الدارقطني و الحاكم من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سهم عن عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

اما الدارقطني (82 ج1 ص 48) فرواه عن محمد بن إسماعيل الفارسي و اما الحاكم (498 ج1 ص 225) فعن أبي علي الحسين بن علي الحافظ عن أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس.

و هذا منكر: إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة من اسانيد البخاري و مسلم و لا يصح الحديث بهذا السند , آفته عبد الله بن محمد القدامي (المجروحين بن حبان 567 ج1 ص 533 , لسان 4399 ج4 ص 559) قال أبو نعيم: يروي عن مالك وإبراهيم بن سعد المناكير.

وقال الدرقطني: والقدامي متروك.

وقال الحاكم: روى عن مالك أنس وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015