[4] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref4)- انظر: (مقدمة الجرح والتعديل) (ص:349/ 351)، و (تحرير التقريب) (1/ 21/22)، و (الفتح الرباني) (4/ 1617/ وما بعدها) للشوكاني، و (مقدمة بيان الفجر الصادق) (ص:19/ 22). وانظر أيضا للمزيد (علوم الحديث أصيلها ومعاصرها) (ص:275/ 276).
[5] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref5)- انظر: (مقدمة الجرح والتعديل). (ص:349/ 351)، و (لغة المحدث منظومة في علم مصطلح الحديث) (ص: 134/ 135/136)، و (تحرير التقريب) (1/ 21/22)، و (الفتح الرباني) (4/ 1617/ وما بعدها للشوكاني)، و (مقدمة بيان الفجر الصادق) (ص:19/ إلى 22). بقلم شيخنا أبي الفضل.
[6] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref6)- كما في: (ص:112/ 113)
[7] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref7)- كما في: (تذكرة الحفاظ) للذهبي (1/ 331/ رقم:313 الطبقة السادسة)، و (شرح علل الترمذي) لابن رجب (175) و (كتاب العلل ومعرفة الرجال) (1/ 36). للإمام أحمد.
[8] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref8)- كما في: (تنزيه الشريعة) (1/ 6).
[9] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref9)- كما في: (مقدمة شرح علل) الترمذي (ص:15) و (معرفة علوم الحديث) (ص:112) للحاكم.
[10] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref10)- كما في: (مقدمة شيخنا أبي الفضل لكتاب: (البيان المشرق) (ص:24/ 25)، وكتابه: (إعلام الخائض بجواز مس المصحف للجنب والحائض) (ص:44)، و (نشر الإعلام) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة (ص:35)، بتحقيق فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-.
[11] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref11)- كما في: (النكت لابن حجر 2/ 747)، و (توضيح الأفكار) للصنعاني (2/ 31/33)، وفي هذه المراجع أمثلة واضحة لكل قسم رجعها إن شئت الاستفادة.
[12] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref12)- كما في: (ص:113).
[13] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref13)- كما في: (ص:167).
[14] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref14)- يقال: يسبر المعاني بالمسبار، وهو: شيء من فتيل، أو: آلة توضع في الجرح ليتعرف غوره، وقد توسع فيها حتى شملت كل ما يتعرف به على الخفي الغامض: داءً أو: غيره.
[15] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref15)- رواه الإمام مالك في: (الموطأ-الأمر بالرفق بالمملوك) (2/ 249).
من كتاب قناص الشوارد الغالية للشيخ عمر الحدوشي حفظه الله وفك الله اسره وجميع اسرى المسلمين.