أي أن نحو ثلاثة أخماس 3/ 5 من أطلق عليهم العجلي وصف (لا بأس به) مطلقاً هم بين ثقة أو صدوق أو صدوق فيه ضعف، والباقي في درجة الضعيف يسير الضعف، وليس فيهم إلا راو واحد ضعفه شديد جداً هو فهد بن عوف.
كما يلاحظ أن وصف (صدوق) مطلقاً عند العجلي أدنى من وصف (لا بأس به)، إذ ليس في كل من أطلق عليهم العجلي هذا الوصف من وصفه الحافظ بـ (ثقة)، بل حكم على أربعة منهم بوصف (صدوق يهم أو له أوهام) وهم:
1. إبراهيم بن عيينة: قال عنه الحافظ: (صدوق يهم) [64].
2. عبد الله بن رجاء البصري: قال عنه الحافظ: (صدوق يهم) [65].
3. عمران بن عيينة: قال عنه الحافظ: (صدوق له أوهام) [66].
4. محمد بن عيينة: قال عنه الحافظ: (صدوق له أوهام) [67].
وقد استخدم العجلي لفظ (صدوق لا بأس به) لثلاثة من الرواة، وصف الحافظ أحدهم بلفظ (ثقة) وهو رباح بن زيد [68]. كما وصف أحدهم بلفظ (صدوق) وهو عمر بن عبيد الطنافسي [69]. ووصف أحدهم بلفظ (صدوق كثير الخطأ) وهو مطر الوراق [70].
وهذا يفيد أن (صدوق لا بأس به) عند العجلي أعلى من (صدوق) فقط.
كما استخدم العجلي وصف (صدوق) مع (جائز الحديث) لثلاثة من الرواة، وقد أطلق الحافظ على اثنين منهما وصف (ضعيف) وهما:
1. حِبّان بن علي العنزي [71].
2. مندل بن علي [72].
وأطلق على أحدهم وصف (صدوق يهم) وهو فضيل بن مرزوق [73].
مما يفيد أن (صدوق جائز الحديث) أدنى من (صدوق) وهذه أدنى من (صدوق لا بأس به).
كما يلاحظ أن العجلي أطلق وصف (جائز الحديث) مطلقاً على عشرة من الرواة، وصف الحافظ سبعة منهم بوصف (صدوق يهم) أو (صدوق سيئ الحظ) ... إلخ.
وهم:
1. إبراهيم بن المهاجر: قال عنه الحافظ: (صدوق لين الحفظ) [74].
2. حجاج بن أرطأة: قال عنه الحافظ: (صدوق كثير الخطأ) [75].
3. سعيد بن سنان: قال عنه الحافظ: (صدوق له أوهام) [76].
4. سماك بن حرب: قال عنه الحافظ: (صدوق روايته عن عكرمة مضطربة) [77].
5. شعبة بن دينار: قال عنه الحافظ: (صدوق سيئ الحفظ) [78].
6. صالح بن رستم: قال عنه الحافظ: (صدوق كثير الخطأ) [79].
7. الضحاك بن عثمان: قال عنه الحافظ: (صدوق يهم) [80].
وقال الحافظ عن واحد منهم وهو زهير بن محمد المكي (رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة) [81] ووصف الحافظ تاسعهم وهو يزيد بن عطاء بأنه (ليّن الحديث) [82]، ووصف عاشرهم وهو يزيد بن أبي زياد بـ (ضعيف) [83].
فليس في هؤلاء العشرة من وصف في التقريب بوصف (ثقة) أو (صدوق).
ويلاحظ أن وصف (جائز الحديث ثقة) أعلى مما عداه فقد أطلقه العجلي على:
1. إسرائيل بن يونس: وقال عنه الحافظ: (ثقة) [84].
2. عمرو بن محمد العنقزي: وقال عنه الحافظ: (ثقة) [85].
3. الأجلح الكندي: وقال عنه الحافظ: (صدوق) [86].
4. عبد الله بن محمد بن عقيل: وقال عنه الحافظ: (صدوق في حديثه لين) [87].
5. عطاء بن السائب: وقال عنه الحافظ: (صدوق اختلط) [88].
6. فضيل بن مرزوق: وقال عنه الحافظ: (صدوق يهم) [89].
ثم يأتي بعده وصف (جائز الحديث لا بأس به) فقد أطلقه العجلي على:
1. سليمان بن كثير العبدي: قال عنه الحافظ: (لا بأس به في غير الزهري) [90].
2. عباد بن منصور: قال عنه الحافظ: (صدوق) [91].
3. عبد الله بن الأسود: قال عنه الحافظ: (صدوق) [92].
4. ليث بن أبي سليم: قال عنه الحافظ: (صدوق اختلط فترك) [93].
5. مبارك بن فَضَالة: قال عنه الحافظ: (صدوق يدلس) [94].
ثم بعده وصف (جائز الحديث حسن الحديث) و (جائز الحديث صدوق) حيث أطلقهما العجلي على:
1. حبان بن علي العنزي قال عنه العجلي: (صدوق جائز الحديث) وقال عنه الحافظ: (ضعيف له فقه وفضل) [95].
2. مجالد بن سعيد: قال عنه العجلي: (جائز الحديث حسن الحديث) وقال عنه الحافظ: (ليس بالقوي) [96].
3. مندل بن علي: قال عنه العجلي: (جائز الحديث / صدوق) وقال عنه الحافظ: (ضعيف) [97].
4. هشام بن سعد: قال عنه العجلي: (جائز الحديث حسن الحديث)، وقال عنه الحافظ: (صدوق له أوهام) [98].
وعليه فأعلى المراتب هنا:
1. (جائز الحديث ثقة).
2. ثم (جائز الحديث لا بأس به).
3. ثم (جائز الحديث) و (جائز الحديث حسن الحديث) و (جائز الحديث صدوق).
وأما بالنظر إلى مجموع الألفاظ فترتيبها على النحو التالي:- 1. (ثقة لا بأس به).
2. ثم (ثقة جائز الحديث).
3. ثم (لا بأس به).
4. ثم (صدوق لا بأس به) و (جائز الحديث لا بأس به).
¥