ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[20 - Oct-2010, صباحاً 03:46]ـ
وهما في قضية السماع متابَعان غيرُ منفردَين ولا مخالَفَين.
هل هما متابعان قطعا؟؟
هذا ما أردت التأكد منه
وأما تعيين الصحابي؛ فليس هو القضية هنا، وليس بمؤثِّرٍ على محلِّ البحث، والأرجح -دون جزم-: ما اتفق عليه ابن عيينة وعبيدة بن حميد عن عمار الدهني مِن تعيينه بابن مسعود، والله أعلم.
وأما المتن؛ فهو واحد، ومردُّ الاختلاف فيه الروايةُ بالمعنى فحسب:
.
ما يضعف الرواية ولو قليلا هو كونه مرة يقول سمعت ومرة يعنعن ومرة هو السائل
وحتمال أن عبد الرزاق نسب إلى عمار صيغة ليست هي صيغته لو جود روايات أخرى
فإن قلنا أنه لم تصح غير هذه الرواية التي فيها ما فيها من إختلاف في صيغة التحمل
فهل يصح أن تَرد هذه الرواية رواية اعترافه وتصريحه؟؟
سبق أن هذا من الجمود، ولا حاجة لثبوت هذه اللفظة بعينها.
.
لا شك أن ذلك جمود بل هو غير معقول أصلا ولا أختلف معك فيه
يحتمل، لكن فيه بُعد، والسياق لا يساعد كونها لفظة: "سُئل"
.
أرى أن مجرد الخط هنا ليس بتلك القوة
فإن صحة الرويات الأولى فلا مانع من قبوله
والله أعلم
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[20 - Oct-2010, صباحاً 06:58]ـ
* تنبيه: أبو بكر ابن أبي شيبة يروي عن شعبة بواسطة.
قال في مو ضع آخر من كتابه حدثنا وكيع عن شعبة عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير قال لا أنشر بزي عند من لا يريده
لعل هذه الروية هي نفسها مختصرة وبالمعنى
فتجبرها لاسيما والتي قبل روايتنا عن وكيع أيضا
ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 02:39]ـ
يحتمل، لكن فيه بُعد، والسياق لا يساعد كونها لفظة: "سُئل"، وقد صَحَّ -كما سبق- أن لعمار لقاءً وسؤالاً لسعيد بن جبير، فلا حاجة لهذا الاحتمال.
أخرج ابن جرير في التفسير حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني أبو صخر عن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير: أنه جاء إليه رجل فسأله فقال أرأيتك ابن نُوح ابنه؟ فسبَّحَ طويلا ثم قال لا إله إلا الله يحدِّث الله محمدًا (ونادى نوح ابنه) وتقول ليس منه؟ ولكن خالفه في العمل فليس منه من لم يؤمن.
ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 03:11]ـ
لكن الأثر ورد من طريق أخرى موقوفاً على ابن عباس -رضي الله عنهما-:
فجاء عن ابن عباس بسند صحيح "موقوفاً" عليه في الأدب المفرد:
(809) - حدثنا حفص بن عمر قال: أخبرنا خالد بن عبد الله قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث)، قال: الغناء وأشباهه).
والرجال كلهم ثقات كما ترى , عدا عطاء بن السائب؛ فإنه صدوق اختلط بأخرة , وقد روى له مسلم في الشواهد.
وخالد بن عبد الله روى عنه بعد الاختلاط. فهو شاهد.
تابع خالدا جماعة جرير ومحمد بن فضيل وعمران بن عييتة وعمرو بن أبي قيس ومنصور بن أبي الأسود وهذا يدل على أن له أصلا عن سعيد والله أعلم
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 03:14]ـ
أخرج ابن جرير في التفسير حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني أبو صخر عن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير: أنه جاء إليه رجل فسأله فقال أرأيتك ابن نُوح ابنه؟ فسبَّحَ طويلا ثم قال لا إله إلا الله يحدِّث الله محمدًا (ونادى نوح ابنه) وتقول ليس منه؟ ولكن خالفه في العمل فليس منه من لم يؤمن.
أحسنت يا شيخ عدلان
ولعل قائل يقول إن السؤال مختلف
وقد كنت أستغربت الأثر الأول حول الخيانة وعلاقتها بالجواب
ففسرت هذه الرواية-مع ضعفها- السؤال في الرواية الأولى أيضا
وعليه فإن الرواية الثالثة فيها نظر
تابع خالدا جماعة جرير ومحمد بن فضيل وعمران بن عييتة وعمرو بن أبي قيس ومنصور بن أبي الأسود وهذا يدل على أن له أصلا عن سعيد والله أعلم
و هذا لا ينافي كون عمار رواه بواسطة عن سعيد
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 04:33]ـ
هل هما متابعان قطعا؟؟
هذا ما أردت التأكد منه
ظاهرٌ في كلامي أن كونَهما متابَعَيْن أمرٌ تكميلي، وليس أساسًا في قبول قولهما.
ما يضعف الرواية ولو قليلا هو كونه مرة يقول سمعت ومرة يعنعن ومرة هو السائل
العنعنة والسماع ليسا متضادَّين هنا، وكونه هو السائل أو غيره اختلافٌ ممَّن دونه، وفي نسبة كل ذلك إلى عمار الدهني تلبيس وإيهام!
¥