([2]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 128 - 129.
([3]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 129، وشذرات الذهب 2/ 32.
([4]) طبعاته متعددة، منها بتحقيق الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد، عن دار الوطن – الرياض.
([5]) انظر ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 251 - 289، والمقصد الأرشد 3/ 105 - 110.
([6]) انظر: كشف الظنون 1/ 600.
([7]) ذيل طبقات الحنابلة 1/ 252.
([8]) المقصد الأرشد 3/ 107.
([9]) مقدمة التحقيق (ص27 - 28).
([10]) مطبوع بتحقيق فضيلة الدكتور علي حسين البواب، ط1/ 1418ه، 1997م، دار الوطن - الرياض.
([11]) انظر ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 399 - 433، وسير أعلام النبلاء 21/ 365 - 384.
([12]) انظر: مقدمة ابن الجوزي لكتابه 1/ 6.
([13]) كشف المشكل 1/ 6.
([14]) مقدمة المحقق لكشف المشكل (ص15 - 44) باختصار وتصرف.
([15]) ذيل طبقات الحنابلة 1/ 253.
([16]) مطبوع بتحقيق فضيلة الدكتور علي حسين البواب، ط1/ 1426ه، 2005م، مكتبة الرشد ناشرون - الرياض. ويذكر هنا لزاماً الجهد الكبير والمضني الذي قام به المحقق حفظه الله تعالى في سبيل إخراج الكتاب، وأحيل القارئ إلى مقدمة المحقق (ص 7 - 8).
([17]) البداية والنهاية 13/ 28.
([18]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 78.
([19]) انظر: البداية والنهاية لابن كثير 13/ 340، وكشف الظنون 1/ 573.
([20]) انظر على سبيل المثال: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 203، والضوء اللامع 2/ 234، وشذرات الذهب 3/ 313، والدرر الكامنة 6/ 7.
([21]) للكتاب طبعات كثيرة، منها بتحقيق كمال الحوت، ط1/ 1406ه، 1985م، دار الكتاب العربي – بيروت.
([22]) انظر ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 5 - 34، وسير أعلام النبلاء 21/ 443 - 471.
([23]) ذيل طبقات الحنابلة 2/ 19.
([24]) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام 1/ 71 - 72.
([25]) مقدمة العدة لابن دقيق (ص3 - 4).
([26]) مطبوع بتقديم الشيخ محب الدين الخطيب، وتحقيق علي بن محمد الهندي، ط2/ 1409ه، المكتبة السلفية - القاهرة. وانظر مقدمة الكتاب (1/ 44 - 53).
([27]) مطبوع بتحقيق عبد العزيز المشيقح، ط1/ 1417ه، 1997م. دار العاصمة - الرياض.
([28]) مطبوع بتحقيق نور الدين طالب، ط1/ 1428ه، 2007م، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت.
([29]) انظر: كشف الظنون 2/ 1164 - 1165.
([30]) ذيل طبقات الحنابلة 2/ 18.
([31]) حيث يقول ابن رجب بعد أن ساق عدداً من تصانيف الحافظ عبد الغني من ضمنها هذا الكتاب: "هذه كلها بالأسانيد". ذيل طبقات الحنابلة 2/ 18.
([32]) سير أعلام النبلاء 21/ 446 - 447.
([33]) انظر: الإمام مسلم بن الحجاج لمشهور حسن سلمان (ص225 - 226) في الحاشية.
([34]) يقول ابن الصلاح في المقدمة (ص256): "الحديث الذي يتفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب، وكذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره، إما في متنه وإما في إسناده. وليس كل ما يعد من أنواع الأفراد معدوداً من أنواع الغريب، كما في الأفراد المضافة إلى البلاد".
([35]) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء 23/ 126 - 130، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 236 - 240.
([36]) ذيل طبقات الحنابلة 2/ 239. وانظر: صلة الخلف بموصول السلف للروداني (ص309).
([37]) منهج الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها (ص229 - 230).
([38]) يعني الحاكم النيسابوري.
([39]) النكت على ابن الصلاح 1/ 368.
([40]) مخطوط، منه نسخة في الظاهرية برقم عام 348، يقع في ست ورقات (ق51 - 56). كما في رسالة الدكتوراه الآتي ذكرها.
([41]) انظر لما سبق: الضياء المقدسي وجهوده في علم الحديث، رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في جامعة أم القرى، كلية الدعوة وأصول الدين، قسم الدراسات العليا، فرع الكتاب والسنة، إعداد الطالبة: حسناء بكري أحمد نجار، إشراف الأستاذ الدكتور جلال الدين إسماعيل عجوة (ص300 - 302).
([42]) مخطوط، منه نسخة في الظاهرية في المجموع رقم (85) في عشر ورقات (ق177 - 185) بخط الضياء، كما في رسالة الدكتوراه الآتية.
([43]) انظر لما سبق: الضياء المقدسي وجهوده في علم الحديث، (ص308 - 310).
([44]) أي: الأحاديث الأبدال. والإبدال يكون لطلب العلو، وهو أن يقع لك حديث البخاري أو مسلم مثلاً من غير طريقهما عن غير شيخ البخاري أو مسلم بعلو. انظر: تدريب الراوي للسيوطي (2/ 611).
¥