ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 04:28]ـ
(((نحو قراءة ابن ذكوان {تَتَّبِعَانِّ} [يونس: 89] بتخفيف النون، وقراءة هشام: {أَفْئِدَةً} [إبراهيم: 37] بياءٍ بعد الهمزة، وكقراءة قُنْبُل: {عَلَى سُوقِهِ} [الفتح: 29] بواو بعد الهمزة)))
أشار ابن الجزري في هذا السياق إلى ثلاثة مواضع من مواضع الخلاف.
1 - في رواية ابن ذكوان (ولا تتبعان) بالنون المكسورة غير المشددة (يعني: خفيفة).
وقد يرى فيها بعض المقصرين في التوجيه إشكالا؛ فلذا فصل ابن الجزري في توجيهها في فرش الحروف، فقال:
بتَخْفيفِ النُّونِ؛ فتَكونُ "لا" نافِيَةً، فيَصِيرُ اللَّفْظُ لَفْظَ الخَبَرِ وَمَعْنَاهُ النَّهْيُ، كقَوْلِهِ تعالى: (لا تُضَارُّ وَالِدَةٌ) على قِرَاءةِ مَنْ رَفَعَهُ.
أوْ يُجْعَلُ حَالاً مِن {فَاسْتَقِيمَا} أيْ: فاسْتَقِيما غَيْرَ مُتَّبِعَيْنِ.
وقِيلَ: هِيَ نُونُ التَّوْكِيدِ الخَفِيفَةُ، كُسِرَتْ كَما كُسِرَتِ الثَّقِيلةُ، أوْ كُسِرَتْ لالتِقاءِ السَّاكِنينِ تَشْبِيهًا بِالنُّونِ مِن "رَجُلانِ" و "يَفْعَلانِ"، وَقَدْ سُمِعَ كَسْرُها.
وقَدْ أجَازَ الفَرَّاءُ ويُونُسُ إدْخالَها سَاكِنَةً، نحْو: "اضْرِبَانْ" و "ليَضْرِبَانْ زَيْدًا"، ومَنَعَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ.
ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ النُّونُ هِيَ الثَّقِيلةَ إلاَّ أنَّها اسْتُثْقِلَ تَشْدِيدُها فخُفِّفَتْ، كَمَا خُفِّفَتْ (رُبَّ، وإنَّ [1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=354878#_ftn1)).
قالَ أبُو البَقاءِ وغَيْرُه: هِيَ الثَّقِيلةُ، وحذف النُّون الأُولى مِنْهُما [2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=354878#_ftn2) تَخْفيفًا، ولم تُحْذَفِ الثَّانِيةُ لأنَّهُ لَوْ حَذَفَها حَذَفَ نُونًا مُحَرَّكَةً واحْتَاجَ إلى تَحْريكِ السَّاكِنَة، وحَذْفُ السَّاكِنةِ أقَلُّ تَغْيِيرًا. انْتَهَى.
[1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=354878#_ftnref1) هكذا أقرؤها: "ربَّ" و "إنَّ". وأبتدئ: قال أبو البقاء - أي العكبري.
وفي تحقيق الباحث محمد بن محفوظ قرأها: كما خففت "ربَّ" وإنْ قال أبو البقاء.
والله أعلم بالصواب.
[2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=354878#_ftnref2) في التحقيق المشار إليه: النون الأولى منها.
وقال في الهامش: في جميع النسخ ماعدا (س): "منهما".
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 09:58]ـ
هنا رابط أصل هذا الموضوع على موقع "الألوكة":
http://www.alukah.net/Sharia/0/19776/
وهي الحلقة الأولى من الموضوع ويتلوها - إن شاء الله - حلقات أخرى.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[15 - May-2010, مساء 01:06]ـ
وهاهنا كتاب للدكتور غانم قدوري الحمد، عن أبي عبيد وجهوده في القراءات، على هذا الرابط:
http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=19518
وفيه يرجح الدكتور غانم (ص 186) ما ذكرناه هنا عن عدد القراء في كتاب أبي عبيد.
والشكر للأخ حسين بن محمد الذي رفع الكتاب على الموقع.
وأذكره بما قاله هنا في آخر مشاركة له:
وللفائدة: روى الطبري في تفسيره قراءات عدة عن أحمد بن يوسف عن أبي عبيد بسنده إلى بعض هؤلاء الخمسة عشر وغيرهم ممن ذكرهم أبو عبيد في الصحابة والتابعين.
فأقول: لا أرجّح أبدًا الآن قول من قال خمسة عشر، والله أعلم.
ـ[أبو أروى الدرعمي]ــــــــ[27 - Jun-2010, مساء 11:13]ـ
أكمل، أكمل، بارك الله فيك.
ـ[أبو أروى الدرعمي]ــــــــ[02 - Jul-2010, مساء 04:07]ـ
واصِلْ يا شيخ أحمد، فنحن في انتظار البقيَّة!
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[03 - Jul-2010, مساء 01:04]ـ
طلبك مجاب يا أبا أروى.
هذه مقتطفات من الحلقة الثالثة .... نسألكم الدعاء.
يقول الدكتور إبراهيم الدوسري في مقدّمة تحقيقه لجزء من كتاب (المصباح) للشهرزوري - وهذا الجزء يشمل سورَتي الفاتحة والبقرة، ونُشِر بمجلَّة جامعة الإمام، العدد 31 - يقول:
أشير إلى مناهج المصنفين في ذكر أوْجُه القراءات، وهي على أربعة أنحاء:
¥