زيد بن الحباب: وثقه ابن المديني و العجلي و نقل توثيقه عن ابن معين, وقال أبو حاتم: صدوق صالح.

قال ابن حجر: صدوق يخطئ في حديث الثوري.

قلت: فهذا سند حسن و الحمد لله تعالى.

- و عن الهلب أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه. و في رواية: رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة.

رواه الترمذي برقم (252) و ابن أبي شيبة في المصنف برقم (3951) ,كلاهما من طريق: سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه, و رجال السند كلهم ثقات عدا قبيصة, فقال ابن المديني و النسائي: مجهول, و زاد ابن المديني: لم يرو عنه غير سماك.

و أما العجلي فوثقه!! و ذكره ابن حبان في الثقات!

و قال ابن حجر: مقبول (أي حيث يتابع)

قلت: كلام ابن المديني يقتضي أنه مجهول عين, لكن توثيق العجلي و ابن حبان, يحمل على كونه من طبقة التابعين فربما يحسن بذلك حديثهو و الله المستعان.

* ضبط لفظ: الهلب, في السنن و المصنف بضم فسكون, و قال الترمذي بعد حديثه السابق: (و اسم الهلب: يزيد بن قنافة الطائي) اهـ, و ضبطه ابن الأثير في ترجمته بفتح و كسر و ذكر سبب هذا اللقب أنه كان أقرع فمسح النبي صلى الله عليه وسلم فنبت شعره.اهـ معنى كلامه رحمه الله.

- عن طاووس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بهما على صدره و هو في الصلاة.

رواه أبو داود برقم (759) , بسند ضعيف لشيئين:

ضعف راويه: سليمان بن موسى الدمشقي ضعفه البخاري و النسائي و أبو حاتم.

و الإرسال, كما لا يخفى.

-عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه و سلم: (كأني أنظر إلى أحبار بني إسرائيل واضعي أيمانهم على شمائلهم في الصلاة).

رواه ابن أبي شيبة برقم (3954): حدثنا وكيع عن يوسف ابن نبهان عن الحسن البصري, و هو سند تالف فراويه يوسف بن نبهان القرشي واهي الحديث ضعيف جدا, ثم مرسلات الحسن " شبه الريح" كما قالوا.

قال عبد الله بن الزبير: صف القدمين و وضع اليد على اليد من السنة.

رواه أبو داود برقم (754): حدثنا نر بن علي أخبرنا أبو أحمد عن العلاء بن صالح عن زرعة بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الله بن الزبير.

نصر بن علي هو الجهضمي وثقه أبو حاتم و النسائي و ابن خراش و سئل عنه أحمد فقال: ما به بأس و شيخه أبو أحمد هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري, قال ابن حجر عنه: ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري.

و العلاء بن صالح هو التيمي و يقال: الأسدي الكوفي قال ابن حجر: صدوق له أوهام, قال البخاري في الكبير: سمع منه

أبو أحمد.اهـ و زرعة بن عبد الرحمن الكوفي يروي عن ابن الزبير و ابن عباس و عنه العلاء, ذكره ابن حبان في الثقات و قال في التقريب: مقبول.

قلت: هذا سند محتمل للتحسين, و الله أدرى.

-و عن علي: السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة.

رواه أبو داود برقم (756): حدثنا محمد بن محبوب حدثنا حفص بن غياث عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زيا بن زيد عن أبي جحيفة أن عليا قال.

و من نفس الطريق رواه البيهقي في الكبرى برقمي (2389 - 2390).

و هذا السند شديد الضعف بل هو منكر – لما يأتي- و علته عبد الرحمن بن إسحاق قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي. اهـ و قال عنه البيهقي: متروك. و قال ابن حجر: ضعيف.

لهذا قال البيهقي عن هذا الأثر: في إسناده ضعف.اهـ

- قال جرير الضبي: رأيت عليا رضي الله عنه يمسك شماله

بيمينه على الرسغ فوق السرة. أخرجه أبو داود أيضا برقم (757): حدثنا محمد بن قدامة- يعني ابن أعين- عن أبي بدر عن أبي طالوت عبد السلام عن ابن جرير الضبي عن أبيه به.و من نفس الطريق أخرجه البيهقي في الكبرى برقم (2381).

أما ابن أعين فهو الهاشمي: ثقة و شيخه أبو بدر هو شجاع بن الوليد السكوني وثقه ابن معين و نقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه و قال أبو زرعة: لا بأس به, أما أبو حاتم فقال فيه: شيخ ليس بالمتين, لا يحتج بحديثه!!

قلت: أبو حاتم متشدد معروف بذاك, لذا قال ابن حجر: صدوق ورع له أوهام.

و أبو طالوت عبد السلام وثقه أحمد و ابن معين و قال أبو حاتم: يكتب حديثه! قال ابن حجر: ثقة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015