ـ[أبوحامد المدني]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 12:20]ـ

كلام الحافظ الدارقطني- في علله- الذي أشار إليه الأخ أعيده مع تعليق المحقق، ربما تسفيد!

وسُئل عن حديثِ محمّد بن عليّ ([1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn1)) ، عن جابرٍ، عن النّبيّ e: « مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَليَّ خَطِئَ طريقَ الجنَّةِ ([2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn2)) ».

فقال: يرويه عَمْرو بنُ دينار، [و] ([3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn3)) جَعْفَر بن محمّد ([4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn4)) ، واختُلف عنهما:

فرواه عُمَر بن حَفْص [بن] ([5] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn5)) غِياث ([6] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn6)) ، عن أبيه ([7] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn7)) ، عن جَعْفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابرٍ.

وغيرُه ([8] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn8)) يرويه عن جَعْفَر بن محمّد، عن أبيه، عن النّبيّ e مرْسَلاً.

[و] ([9] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn9)) رواه جُبارة ([10] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn10) )، عن حمّاد بن زيد، عن عَمْرو ([11] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn11) )، عن جابرٍ.

ووَهِمَ فيه على ([12] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn12) ) حمّاد.

وغيرُه ([13] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn13) ) يرويه عن حمّاد، عن عمْرو، عن محمّد بن علي، عن النّبيّ e مرْسَلاً.

وكذلك رواه غير ُحمّاد ([14] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn14) )، عن عمْرو ([15] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn15) ).

والمرْسَل أصحّ ([16] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftn16) ).

* * * *

[/URL]([1]) هو: أبوجعفر الباقر، وتقدمت ترجمته.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 1)([2]) قال المناوي: «"من نسي الصلاة علي" أي تركها عمدا على حد ژ ? ? ? ژ "خطئ" -بفتح الخاء المعجمة، وكسر الطاء، وهمز- يقال: خطئ في دينه إذا أثم وأخطأ سلك سبيل الخطأ، أو فعل غير الصّواب، "طريق الجنة" ومن أخطأ طريقها لم يبق له إلا الطريق إلى النار». فيض القدير (6/ 232).

([3]) في النسخ الثلاث «عن»، والسياق يقتضي إثبات الواو؛ لأن الضمير في قوله «عنهما» راجع إلى اثنين.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 3)([4]) هو: جعفر الصادق. تقدمت ترجمته.

([5]) في النسخ الثلاث «عن»، والصّواب ما أثبته من مصادر الترجمة، والتخريج.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 5)([6]) هو: عمر بن حفص بن غِياث - بكسر المعجمة، وآخره مثلثة- ابن طَلْق -بفتح الطاء، وسكون اللام- الكوفيّ، ثقة ربما وهم، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. التقريب (ص/716 رقم4914).

ولم أقف على الحديث من هذا الطريق، وقد أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (1/ 200 - 201 رقم355)، وابن شاهين في الجزء الخامس من الأفراد- كما هو في مجموع فيه مصنفاته- (ص/281 رقم81)، وابن بشران في أماليه (1/ 307 رقم706)، والبَيْهَقيّ في السنن الكبرى (9/ 286)، وفي الشعب (3/ 135 رقم1473)، وفي معرفة السنن والآثار (14/ 47 رقم19041)، وفي الدعوات الكبير (1/ 252 رقم174) كلهم من طريقين عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن محمّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النّبيّ e بهذا اللفظ.

قال ابن شاهين: «وهذا حديث غريب، تفرّد به عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، لا أعلم رواه عن حفص إلا ابنه».

تنبيه: تصحّف في أمالي ابن بشران «من نسي الصلاة علي» إلى «أتى الصلاة على».

وخالف عمر بن حفص:

-أبو بكر بن أبي شيبة: فرواه عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن النّبيّ e مرسلا، كما سيأتي.

([7]) هو: حفص بن غياث، ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر. تقدمت ترجمته.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 7)([8]) منهم:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015