- وهيب بن خالد: وروايته أخرجها إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النّبيّ e ( ص/48 رقم44)، والبَيْهَقيّ في شعب الإيمان (3/ 135 رقم1472) كلاهما من طريقين عنه به.

قال البَيْهَقيّ: «مرسل».

- سليمان بن بلال: وروايته أخرجها إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص/46 رقم41).

- حفص بن غياث: وروايته أخرجها عنه ابن أبي شيبة في مصنفه (16/ 508 رقم32453)، ومن طريقه: ابن أبي عاصم في الصلاة على النّبيّ e (83).

والمرسل هو الصّواب؛ لاتفاق الأكثر والأحفظ على ذلك، وأمّا رواية عمر بن حفص فخطأ، والعلّة فيها من قبل عمر نفسه، فإنّه موصوف بالوَهَم أحيانًا، وقد خالفه أبوبكر بن أبي شيبة، وهو أحفظ منه.

([9]) في النسخ الثلاث «فرواه»، والصّواب ما أثبته؛ لأنه عطف على قوله «فرواه».

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 9)([10]) هو: جُبارة بن المغلِّس الحِمَّاني، ضعيف، تقدمت ترجمته.

ولم أقف على حديث جابر t من هذا الطريق، وقد أخرجه ابن ماجه في (كتاب الصلاة، باب الصلاة على النّبيّ e 1/490 رقم908)، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى (1/ 177) من طريقه، والطّبْرانيّ في الكبير (12/ 80 رقم12819)، وابن عدي في الكامل (2/ 181)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 267) كلهم من طريق جُبارة بن المغلِّس، عن حمّاد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عبّاس، عن النّبيّ e. فذكروا «جابر بن زيد» بدل «جابر بن عبدالله»، وجعلوه من مسند ابن عبّاس، وقرن ابن عدي مع ابن عبّاس: أبا جعفر وهو: محمّد بن علي بن الحسين. وقال أبونعيم: « .. عن ابن عبّاس، وعن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر» قال ابن عدي: «وهذا الحديث أيضًا غيرُ محفوظٍ بهذا الإسناد».

وقال أبو نعيم: «غريب من حديث جابر، وعمرو، لم نكتبه إلا من حديث جبارة، تفرّد به».

وقال البوصيريّ: «هذا إسناد ضعيف؛ لضعْف جبارة بن المغلس، رواه الطّبْرانيّ من طريق جبارة به، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه البَيْهَقيّ في مسنده».

وعدَّ الذّهبيّ، والسخاويّ وغيرهما هذه الرواية من مناكير جبارة، وزاد الذّهبيّ قائلا: «وهذا بهذا السند باطل».

ميزان الاعتدال (1/ 387)، والقول البديع (ص/214)، ومصباح الزجاجة (1/ 183 رقم335).

([11]) في ق «عمر»، وهو: عمرو بن دينار المكيّ.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 11)([12]) في ق «عن» بدل «على».

([13]) منهم:

- سليمان بن حرب، وعارم السدوسي: وروايتهما أخرجها- معا - إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص/47 رقم 43).

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 13)([14]) منهم:

- سفيان بن عيينة: وروايته أخرجها إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص/47 رقم 42) عن علي بن المديني عنه عن عمرو به.

([15]) يعني: عن محمّد بن علي، عن النّبيّ e مرسلا.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63008#_ftnref 15)([16]) في ق، ون «أوضح».

ومما يدلّ على صحّة الإرسال: كثرة المُرسِلين في كلا الطريقين أعني: طريق عمرو بن دينار، وطريق جعفر بن محمّد، وممن أرسله عن عمرو بن دينار: سفيان بن عيينة، وهو أثبت النّاس فيه كما في تهذيب الكمال ([ U]22/8 ترجمة "عمرو بن دينار").

والحديث صحّحه الشيخ الألبانيّ وقال: «وهي و إن كانت لا تخلو عن ضعف، فبعضها يقوي بعضا، و لاسيّما والمرسل منها صحيح». الصحيحة (5/ 445 رقم2337).

وفيما قاله الشيخ نظر؛ لأنّ الإرسال علّة للموصول، لا أنّه يقوّيه. والله أعلم.

* * * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015