ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 03:16]ـ
هل تريد من هذا اثبات مشيخة يزيد بن قسيط لأيوب وان ايوب سمع من ابن قسيط؟ أما إثبات مشيخة ابن قسيط لأيوب فلم أعمد إليها فلا فرق بين أن يكون شيخه أو تلميذه لما هو معروف من رواية الأصاغر عن الأكابر والأكابر عن الأصاغر والأقران بعضهم من بعض، وأما السماع فهو ما أحاول إثباته ومسألة السماع هذه مسألة شائكة وفيها شد وجذب كثير لكن جمهور المحدثين على مذهب الإمام مسلم وهو الاكتفاء بالمعاصرة وأما مذهب الإمام البخارى وهو اشتراط ثبوت اللقاء فهو شرط كمال لاشرط صحة وإنما التزمه - رضى الله عنه - فى صحيحه وأما خارجه فهو مع الجمهور، والبعض يذهب إلى أنه مذهب له داخل الصحيح وخارجه، والصواب عندى الأول، والله أعلم.
ولما كانت مسألة السماع كما ذكرتُ أردت الكلام عليها مفصلاً فأثبت المعاصرة بين الراويين ثم بينت أن اللقاء بينهما ممكن أو ممكن جداً حسب ما يظهر من القرائن ولم آلُ جهداً فى ذلك والتوفيق من الله عز وجل
ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 05:01]ـ
4 - لم يذكروا محمد بن سلمة فى شيوخ داود بنِ رشيد وبين وفاة ابن سلمة ومولد داود ثمان وأربعين سنة ولم يعرف تاريخ مولدهما فمن أين لك أنهما تعاصرا وأمكن لقاؤهما.
لعل ماسبق كان سبق قلم والصواب وبين وفاة ابن سلمة ووفاة داود ... الخ إذ لم يعرف تاريخ مولدَيْهما.
وهذا الموضع يحتاج إلى بعض التأمل وذلك أن محمد بن سلمة قد تُوُفِّىَ سنة (191 ه) وأما داود بن رُشَيْد فقد توفى سنة (239 ه) فبين وفاتيهما ثمان وأربعين سنة ولم يعرف تاريخ مولديهما فإثبات المعاصرة واللقاء هنا عسير عما تقدم.
وبالنظر فى شيوخ داود بن رشيد وهل حدث عن أحد من أقران محمد بن سلمة أو توفى معه فى نفس السنة أوقبلها أو بعدها بقليل نجد أنه قد حدث عن معمر بن سليمان النخعى أبو عبد الله الرقى وقد توفى سنة (191ه) وحتى يستطيع التحمل عن محمد بن سلمة ومعمر وأقرانهما لابد أن يكون عمره خمس سنين وهو أقل سن يمكن فيه تحمل الحديث فإذا علمنا أن أهل البصرة يكتبون - أى يبدأون كتابة الحديث وتحمله - لعشر سنين وأهل الكوفة لعشرين وأهل الشام لثلاثين ثم توسطنا فجعلناه كالبصريين يبدأ تحمل الحديث إذا بلغ عشر سنين ثم روى أول ما روى عن محمد بن سلمة (الحرانى) كان مولده حينئذٍ سنة (181 ه) لكنا وجدناه روى عن يحى بن زكريا بن أبى زائدة الهمدانى أبى سعيد الكوفى وقد توفى سنة (183 ه أو 184 ه) وعن هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلى الواسطى وقد توفى سنة (183 ه) وعليه فيجب أن يكون عمره وقتئذ - على أقل تقدير - عشر سنين أى يكون مولده سنة (173ه) والذى أظنه أنه قد ولد قبل ذلك،لكن على هذا التقدير - وهو أقل تقدير ممكن - فإنه يكون قد عاصر محمد بن سلمة ثمانية عشر عاما، فالمعاصرة متحققة يقينا لا شك فيها.
وأما إمكان اللقاء بينهما ومحمد بن سلمة حرانى وداود خوارزمى الأصل بغدادى الدار فبالنظر فيمن روى عنهم داود بن رشيد نجد أنه قد روى عن يحى بن زكريا الكوفى، ومحمد بن إسحاق وهو مدنى، ومروان بن معاوية بن الحارث الكوفى نزيل مكة ودمشق، وهشيم بن بشير بن القاسم الواسطى وغيرهم والرحلة فى الحديث مشهورة لا تحتاج إلى دليل لكن هذه وحدها لا تكفى فى إثبات اللقاء لكن بالنظر فى سند الرواية التى معنا نجد أن داود بن رشيد قد صرح بالتحديث ولم يوصف بتدليس أو إرسال فكان تحديثه دليلا صريحا على لقائهما. والله أعلم.
ـ[فنر]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 09:40]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وفقكم الله
رد العضو 400580 اين هو بارك الله فيكم لم اجده؟
اين اجد رد هذا العضو؟
ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[14 - Sep-2010, صباحاً 07:19]ـ
اين اجد رد هذا العضو؟ تجده هنا
فأما المآخذ على ماذكرت فهى ستٌّ:
2 - لم يذكر أحد ممن ترجم لابن قُسَيْط - ممن وقفنا عليهم - سليمانَ بن يسار فى شيوخه ومنهم الحافظ المزى الذى قصد الى استيعاب شيوخ الراوى والراة عنه.
والآن لاستكمال الجواب عن باقى المآخذ:
¥