ـ[فنر]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 01:34]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وفقكم الله

قلت ان أثر سليمان بن يسار مقطوع هل بالإمكان ان تدلني على مكان الانقطاع وفقك الله.

قد اخالفكم ببعضا مما ذكر سابقا وهو

قولكم: انه ليس من شيوخه لان المزي لم يذكرة معلوم ان المزي رحمه الله اقتصر على رواة مصنفات محددة ومعلوم لديكم ان مصنف ابن ابي شيبة ليس منها وذكر الشيوخ والتلاميذ عند المزي رحمه الله ليس للحصر.ووجد شيوخ وتلاميذ لرواة ممن لم يلتزمهم المزي رحمه الله كثر لم يذكرهم.

وقولكم: ان أيوب بن موسى ومحمد بن اسحاق ثقتان لا مرجح بينهما فلا اوفقكم القول لان أيوب بن موسى ثقة ومحمد بن إسحاق مختلف فيه واقرب مايكون هو ماقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " صدوق " وهو ايضا مدلس واشتد ذلك منه كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله.

هذا ماعندي فان كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمن نفسي والشيطان.

رد العضو 400580 اين هو بارك الله فيكم لم اجده؟

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 08:54]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وفقكم الله

قلت ان أثر سليمان بن يسار مقطوع هل بالإمكان ان تدلني على مكان الانقطاع وفقك الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وفقنى الله وإياك أخى فنر وجزاك الله خيراً على التفاعل. أما ما ذكرتَه من الانقطاع فكأن الأمر اشتبه عليك قليلاً؛فأنا لم أذكر انقطاعاً وإنما قلت:وإسناده صحيح مقطوع رجاله كلهم ثقات. والمقطوع غير المنقطع بارك الله فيك قال ابن الصلاح:"النوع الثامن: معرفة المقطوع:

وهو غير المنقطع الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى. ويقال في جمعه: المقاطع والمقاطيع.

وهو: ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم أو أفعالهم "فالخبر إما مرفوع: وهو ما أضيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة، أو موقوف: وهو ما يروى عن الصحابة - رضوان الله عليهم - فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو مقطوع: وهو ما جاء عن التابعين - كما سبق - وعلى ذلك فالمقطوع منه ماهو صحيح ومنه ما هو حسن ومنه ما هو ضعيف. أما المنقطع: وهو ما سقط منه راو أو ... الخ فهو من أنواع الضعيف.

هذا وسوف أوافيك بالجواب تباعاً - إن شاء الله تعالى - فإنى لفى غير سعة من الوقت كما ذكرت قبل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[فنر]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 11:06]ـ

وفقكم الله.

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 05:57]ـ

3 - لم يذكروا - أيضا - أيوب بن موسى فى تلامذته.

ما قيل فى سليمان بن يسار يقال مثله فى أيوب بن موسى لكن يبقى إيضاح ما يتعلق بالمعاصرة وإمكان اللقاء، فأما المعاصرة فتحصل معرفتها بالنظر فى سنة مولد كل منهما وسنة وفاته،وقد علمنا أن ابن قسيط عاش ما بين (32 هـ -122 هـ) وأما أيوب بن موسى فقد تُوُفِّىَ سنة (132هـ) ولم نقف على تاريخ مولده لكن بالنظر فيما بين أيدينا نجد أن بين وفاتيهما عشر سنين فقط فلو مات أيوب بن موسى وهو ابن عشر سنين أو إحدى عشرة سنة لجاز له أن يتحمل الحديث ويرويه عن ابن قسيط وهذا من باب ضرب المثل للتقريب وإلا فقد عاش أيوب بن موسى أكثر من ذلك يقينا بل لعله عُمِّر وذلك أنه كان والياً لبعض بنى أمية وقد روى عنه الأئمة من أمثال سفيان الثورى وابن عيينة وشعبة بن الحجاج ومالك بن أنس و (محمد بن إسحاق) ويحي بن سعيد وهو من أقرانه ... الخ وعليه فالمعاصرة متحققة يقينا لا شك فيها.

وأما إمكان اللقاء فهو ممكن جدا أيضا وذلك أنهما حَرَمِيَّان فابن قسيط مدنى وأيوب بن موسى مكى ومما لا شك فيه أن ابن قسيط قد حج واعتمر مرات عديدة وأن أيوب بن موسى قد زار المسجد النبوى كثيراً أضف إلى هذا أن أيوب بن موسى قد روى عن المدنيين من أمثال الزهرى ونافع مولى ابن عمر، فتقارب الديار جداً ورواية أيوب عن المدنيين ورواية المكيين عن ابن قسيط وعدم ذكر أيوب فى المدلسين ثم روايته هذا الخبر عن ابن قسيط مما يؤكد لقاءهما حتى يثبت خلافه. والله أعلم

ـ[فنر]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 03:59]ـ

ما قيل فى سليمان بن يسار يقال مثله فى أيوب بن موسى لكن يبقى إيضاح ما يتعلق بالمعاصرة وإمكان اللقاء، فأما المعاصرة فتحصل معرفتها بالنظر فى سنة مولد كل منهما وسنة وفاته،وقد علمنا أن ابن قسيط عاش ما بين (32 هـ -122 هـ) وأما أيوب بن موسى فقد تُوُفِّىَ سنة (132هـ) ولم نقف على تاريخ مولده لكن بالنظر فيما بين أيدينا نجد أن بين وفاتيهما عشر سنين فقط فلو مات أيوب بن موسى وهو ابن عشر سنين أو إحدى عشرة سنة لجاز له أن يتحمل الحديث ويرويه عن ابن قسيط وهذا من باب ضرب المثل للتقريب وإلا فقد عاش أيوب بن موسى أكثر من ذلك يقينا بل لعله عُمِّر وذلك أنه كان والياً لبعض بنى أمية وقد روى عنه الأئمة من أمثال سفيان الثورى وابن عيينة وشعبة بن الحجاج ومالك بن أنس و (محمد بن إسحاق) ويحي بن سعيد وهو من أقرانه ... الخ وعليه فالمعاصرة متحققة يقينا لا شك فيها.

وأما إمكان اللقاء فهو ممكن جدا أيضا وذلك أنهما حَرَمِيَّان فابن قسيط مدنى وأيوب بن موسى مكى ومما لا شك فيه أن ابن قسيط قد حج واعتمر مرات عديدة وأن أيوب بن موسى قد زار المسجد النبوى كثيراً أضف إلى هذا أن أيوب بن موسى قد روى عن المدنيين من أمثال الزهرى ونافع مولى ابن عمر، فتقارب الديار جداً ورواية أيوب عن المدنيين ورواية المكيين عن ابن قسيط وعدم ذكر أيوب فى المدلسين ثم روايته هذا الخبر عن ابن قسيط مما يؤكد لقاءهما حتى يثبت خلافه. والله أعلم

هل تريد من هذا اثبات مشيخة يزيد بن قسيط لأيوب وان ايوب سمع من ابن قسيط؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015