وأخرجه الطبراني كما في جامع المسانيد عن محمد بن عبد الله الحضرمي أربعتهم قالوا ثنا ابن [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3) نمير ثنا يحيى بن اليمان [4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4) ثنا إسماعيل بن أبي خالد به

ومن طريق الفسوي أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة

يحيى بن يمان هو أبو زكريا الكوفي صدوق وهو كثير الخطأ وقد وهم في هذا الحديث والمحفوظ ذكر أصبغ بين إسماعيل وعمرو بن حريث كما روى الجماعة

والسند إلى يحيى صحيح فابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير وقد صرح به أبو يعلى والطبراني

قال ابن أبي حاتم في علل الحديث: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن يمان عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عمرو بن حريث يقول ذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق وسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس.

فقال [5] ( http://majles.alukah.net/#_ftn5) : هذا خطأ وهم فيه يحيى بن يمان رواه جماعة عن إسماعيل عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث وهذا الصحيح اهـ

تنبيه مهم: قد خرج هذا الحديث الشيخ في الصحيحة فوقعت له فيه بعض الأوهام بسبب تصحف السند عليه وسأذكر كلامه فقرة فقرة مع بيان ما فيه وبالله وحده التوفيق

قال الشيخ: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (164/ 632) قال حدثنا أبو نمير حدثنا أبو اليمان قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت عمرو بن حريث يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي نمير هذا فلم أعرفه وليس في الرواة من يكنى بهذه الكنية سوى واحد فوق هذه الطبقة ولم يذكر الحافظ الذهبي سواه في كناه اهـ

أقول: شيخ البخاري هو ابن نمير لا أبو نمير تصحف " ابن " إلى " أبو " ورسمهما متقارب وقد شارك البخاري في رواية هذا الحديث عن ابن نمير أبو يعلى ويعقوب الفسوي ومطين كما سبق وابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير والغريب أن الشيخ وقف على رواية أبي يعلى ومع ذلك لم يظهر له صواب السند والتوفيق بيد الله وحده

ثم قال: و في الإسناد إشكال ثان وهو أن أبا اليمان واسمه الحكم بن نافع البهراني وهو من شيوخ المؤلف هنا وفي الصحيح روى عنه مباشرة هنا نحو خمسة عشر حديثا ولم يذكروا أنه يروي عنه بالواسطة وبخاصة لأبي نمير هذا المجهول اهـ

أقول: أبو اليمان هذا الذي في سند البخاري مصحف أيضا عن ابن اليمان وهو يحيى بن اليمان راوي هذا الحديث وليس بأبي اليمان الحكم بن نافع شيخ البخاري كما حسبه الشيخ وقد بين ذلك رواية أبي يعلى والفسوي والطبراني

ثم قال: وثمة إشكال ثالث وهو تصريح أبي اليمان بتحديث إسماعيل بن أبي خالد إياه فإن هذا مستبعد جدا بالنظر إلى تاريخ الولادة والوفاة فقد ذكروا في ترجمة أبي اليمان أنه ولد سنة (138) وفي ترجمة إسماعيل أنه مات سنة (146) فيكون عمر أبي اليمان (8) سنوات حين وفاة إسماعيل ولذلك لم يذكروا له رواية عنه ولعله لما ذكرت من الإشكال ذهب الشيخ الجيلاني في شرحه على " الأدب " إلى أن الصواب في اسم شيخ المؤلف " ابن نمير " اهـ

أقول: لا إشكال في الواقع في تصريح ابن اليمان بتحديث إسماعيل بن أبي خالد إياه لأنه يحيى وهو من الرواة عن إسماعيل وليس بأبي اليمان كما ظنه الشيخ وقد بينا خطأه في ذلك

ثم إن تصويب الجيلاني اسم شيخ البخاري إلى ابن نمير جيد وصواب وإن لم يبد مستنده في ذلك فهي رمية من غير رام لكنه أخطأ بعد في تعيينه كما سيأتي

ثم قال: ثم قال يعني الجيلاني (2/ 89): " لعله انقلب السند والصحيح حدثنا أبو اليمان حدثنا ابن نمير أي عبد الله بن نمير وكان في المطبوعة حدثنا أبو نمير.

فأقول (الشيخ): هذا احتمال قوي فقد ذكروا لابن نمير هذا رواية عن إسماعيل بن أبي خالد ووجدت تصريحه بتحديث إسماعيل إياه في سنن ابن ماجه (رقم 817) بحديث القراءة في صلاة الفجر لكنه أدخل بينه وبين عمرو بن حريث (أصبغ مولى عمرو بن حريث) فإذا صح هذا الاحتمال فالإسناد صحيح لتصريح إسماعيل فيه بسماعه إياه من عمرو بن حريث اهـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015