2ـ إثبات هذين الاسمين العظيمين: «الحي القيوم»، قال أهل العلم ـ وأظنه قد ورد فيه حديث ـ إنهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ([1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=50334#_ftn1)).
3 ـ إثبات ما دل عليه هذان الاسمان، وهي الحياة والقيومية، وذلك لأن أسماء الله ـ كلها مشتملة على المعاني والأوصاف العظيمة الحميدة. وإثبات حياة الله ـ وقيوميته تتضمن أوصافًا كثيرة: كالعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والحكمة، والعزة، والقوة، وغير ذلك، لأن كل هذه من كمال الحياة، الله ـ قال: ??? ysø9$# ?؛ أي: ذو الحياة الكاملة.
4ـ أنه يجب على المرء أن يرجع إلى ربه في جميع أموره، لقوله ـ تعالى ـ: ?& atilde;Pq??s)ø9$# 4 ? يعني: القائم بنفسه، القائم على غيره ? فإذا كان هو القائم عليك، فلا تلجأ إلا إليه ? في جلب المنافع ودفع المضار، ولا تتخذ ربا سواه، أفرد الله ـ تعالى ـ بالتوكل، أفرد الله ـ تعالى ـ بالإنابة، بالخشية، بكل ما يختص الله به.
5ـ كمال حياة الله ? وكمال قيوميته؛ لقوله: ?? w ¼çnä?è{ù's? ×puZ&صلى الله عليه وسلمring;? ?wur ×PöqtR 4 ?. ومن المعلوم أن انتفاء السنة والنوم دليل على كمال الحياة؛ لأن الذي يحتاج إلى النوم ويأخذه النوم ناقص الحياة. فنحن نحتاج إلى النوم لنستريح من عناء التعب السابق، ولنستجد القوة للتعب اللاحق، ولهذا كان أهل الجنة لا ينامون؛ لأنه لا يمسهم فيها نصب ولا لغوب.
6ـ إثبات الصفات التي يسمونها الصفات السلبية، يعني: المنفية؛ لقوله: ?? w ¼çnä?è{ù's? ×puZ&صلى الله عليه وسلمring;? ?wur ×PöqtR 4 ?. ومعنى إثباتها: أن الله يوصف بالنفي كما يوصف بالإثبات. لكن يجب أن نعلم أن النفي الذي يتصف الله به، إنما ينفي عنه لكمال ضده. فمثلًا إذا قال الله ـ تعالى ـ: ? ? wur ÞOÏ=øàt? y7?/u? #Y?tnr& ? [ الكهف: 49]. فالمعنى: أنه لا يظلم لكمال عدله، لا لأنه عاجز عن الظلم، لو شاء لظلم، لكن لكمال عدله لا يظلم، ولهذا جاء في الحديث القدسي: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا» ([2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=50334#_ftn2)). كذلك حين يقول هنا: ?? w ¼çnä?è{ù's? ×puZ&صلى الله عليه وسلمring;? ?wur ×PöqtR 4 ?، هل المراد نفي النوم عن الله ? والسنة التي هي النعاس؟ أو المراد لكمال حياته وقيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم ?؟ الثاني هو المتعين؛ يعني: أنه لكمال حياته وقيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم ـ جل وعلا ـ.
7ـ إثبات الشفاعة بإذن الله، لقوله ـ تعالى ـ: ?` tرضي الله عنه #s? ?Ï%©!$# ßìxÿô±o? ÿ¼çny?YÏã ?wÎ) ¾ÏmÏRø?Î*Î/ 4 ?.
8 ـ أنه لا أحد يشفع عند الله إلا بعد أن يأذن الله له، فيدل ذلك على كمال سلطانه ?، وأنه لكمال سلطانه لا أحد يستطيع أن يتكلم ولو بما ينفع الغير إلا بإذن الله. الملوك مهما عظمت منزلتهم لهم أصحاب وأصدقاء يستطيعون أن يشفعوا لأحد دون أن يستأذنوا من السلطان. لكن الرب ? مهما كان الشافع في منزلته، ومهما كان المشفوع له في حاجته، لا أحد يستطيع أن يشفع عند الله إلا بإذنه ?، لكمال سلطانه ـ تبارك وتعالى ـ.
9ـ علم الله ? بكل ماض وحاضر ومستقبل، لقوله ـ تعالى ـ: ?& atilde;Nn=÷èt? $tرضي الله عنه ?ú÷üt/ óOÎg?Ï?÷?r& $tرضي الله عنهur öNßgxÿù=yz ( ?.
ويترتب على هذه الفائدة أنك متى علمت أن الله ? عالم بما بين يديك وما خلفك، فإنك سوف تحذر من مخالفته ?، لأنك مهما خالفت في سر أو إعلان أو ظهور أو خفاء، عندك أحد أو ليس عندك أحد، فإن الله ـ تعالى ـ عالم به، فاحذر أن يعلم الله منك ما يخالف ما يريد منك.
10ـ أنه لا علم لنا إلا ما علمنا ?، لقوله ـ تعالى ـ: ?? wur tbqäÜ?&صلى الله عليه وسلمring;sã? &äóÓy´Î/ ô`Ïiرضي الله عنه ÿ¾ÏmÏJù=Ïã ?wÎ) $yJÎ/ uä!$x© 4 ? فنحن لا نعلم عنه ولا عن صفاته إلا بما شاء، ونحن لا نعلم عن مخلوقاته إلا ما علمنا، فها هنا شيئان:
الأول: ما يتعلق بذات الله ? وصفاته.
والثاني: ما يتعلق بمخلوقاته.
¥