?` tرضي الله عنه #s? ?Ï%©!$# ßìxÿô±o? ÿ¼çny?YÏã ?wÎ) ¾ÏmÏRø?Î*Î/ 4 ? هذا استفهام بمعنى النفي. يعني: لا أحد يشفع عند الله ـ مهما كانت منزلته عند الله ـ إلا بإذن الله. حتى الوسطاء الذين يريدون الخير لغيرهم لا يمكن أن يحصل لهم ذلك إلا بإذن الله ?، وذلك لكمال سلطانه وملكوته وعظمته، لا أحد يتكلم حتى فيما فيه خير للغير إلا بإذن الله ?.
?& atilde;Nn=÷èt? $tرضي الله عنه ?ú÷üt/ óOÎg?Ï?÷?r& $tرضي الله عنهur öNßgxÿù=yz ( ? « ما» موصول يفيد العموم، أي: كل ما بين أيديهم يعلمه الله ?، والمراد به الحاضر والمستقبل، فالحاضر بين يديك، والمستقبل بين يديك.
?$ tرضي الله عنهur öNßgxÿù=yz ( ? ما مضى، فبعلمه ما مضى لا ينسى، وبعلمه ما يستقبل لا يجهل، كما قال موسى؛ حين سأله فرعون: ? tصلى الله عليه وسلم$s% $yJsù ãصلى الله عليه وسلم$t/ &صلى الله عليه وسلمgrave;brã?à)ø9$# 4?n<rW{$# ÇÎ&صلى الله عليه وسلمcirc;&صلى الله عليه وسلمgrave; tصلى الله عليه وسلم$s% $ygßJù=Ïæ y?ZÏã ?Ïn1u? ?Îû 5=»tGÏ. ( ?w ?@&صلى الله عليه وسلمring;Òt? ?Ïn1u? ?wur Ó|¤Yt? ? [ طه: 51، 52]. إذن ?& atilde;Nn=÷èt? $tرضي الله عنه ?ú÷üt/ óOÎg?Ï?÷?r& ?: الحاضر والمستقبل. ?$ tرضي الله عنهur öNßgxÿù=yz ( ?: الماضي. وما شأن علم الإنسان إذا كان علمُ الله محيطًا بكل شيء؟
يقول الله /: ?? wur tbqäÜ?&صلى الله عليه وسلمring;sã? &äóÓy´Î/ ô`Ïiرضي الله عنه ÿ¾ÏmÏJù=Ïã ?wÎ) $yJÎ/ uä!$x© 4 ? لا يحيطون: يعني الخلائق. ?&& auml;óÓy´Î/? أدنى شيء من علمه. ?? wÎ) $yJÎ/ uä!$x© 4?؛ أي: إلا بالذي يشاؤه أ، فالله ـ تبارك وتعالى ـ هو الذي يعلم من شاء من عباده من أمور الغيب وأمور الشاهد.
وقوله: ?? wÎ) $yJÎ/ uä!$x© 4?؛ أي: إلا بما شاء أن يحيطوا به، فيعلمهم به.
? yì&صلى الله عليه وسلمring;?ur çm??&صلى الله عليه وسلمring;?ö?ä. ÏN¨uq»yJ¡¡9$# uÚö?F{$#ur ( ? يعني: أحاط بها، بالسموات والأرض. والكرسي فسره ابن عباس ب بأنه موضع القدمين، أي: قدمي الرب ?، فهو بالنسبة للعرش كالمقدمة. وسع كرسيه السموات والأرض، وإذا كان الكرسي وسع السموات والأرض، فالعرش من باب أولى، لأن العرش أعظم وأكبر من الكرسي.
?? wur ¼çnß?qä«t? $uKßgÝàøÿÏm 4 ? أي لا يثقله. ?$ uKßgÝàøÿÏm 4 ? أي: حفظ السموات والأرض. وذلك لسعة علمه وكمال عظمته ـ جل وعلا ـ، فإن ما في السموات وما في الأرض لا يثقل الله ـ حفظه، بل ذلك سهل عليه، يسير عليه ـ.
? uqèdur ??Ì?yèø9$# ÞO?Ïàyèø9$#? العلي: من العلو، يعني العالي فوق عباده، العالي المنزلة، فهو عالي المكان عالي المنزلة ـ جل وعلاـ.
?& THORN;O?Ïàyèø9$#? يعني: ذو العظمة والسلطان وكمال القدرة والحول وما إلى ذلك.
[/ URL]([1]) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب في قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ: «إن الله لا ينام «رقم (179).
[ URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=326695#_ftnref2"] (http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=326695#_ftnref1)([2]) أخرجه الترمذي، كتاب الزهد، باب في قول النبي ^: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً» رقم (2312)، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب الحزن والبكاء، رقم (4190)، وأحمد (21005).
ـ[محمد الطايع]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 06:42]ـ
في هذه الآية الكريمة من الحكم والفوائد ما يلي:
1ـ إثبات توحيد الله ? في ألوهيته، لقوله ? Iw tm»s9Î) ?wÎ) uqèd ?، وتوحيد الألوهية أخل به كثير من الناس اليوم، فتجد الرجل يقول: إنه مسلم، وتجده يصلي، ويصوم، ويحج ويعتمر، لكن لا يقبل منه، لأنه مشرك، ولهذا لا يغفر الله الشرك إلا بتوبة، ولا يقبل الله عملًا مع شرك إلا بتوبة من الشرك.
¥