وكلاهما لا نعلمه إلا بما علمنا ?؛ ولذلك يجب علينا الكف عن الكلام في ذات الله ـ تعالى ـ وصفاته إلا ما وصل إلينا علمه، ويجب علينا الكف عما يتعلق بمخلوقاته إلا بما وصل إلينا علمه.
[/ URL]([1]) أخرجه أحمد برقم (27064).
[ URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=50334#_ftnref2"] (http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=50334#_ftnref1)([2]) أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، رقم (2577).
ـ[محمد الطايع]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 06:44]ـ
11ـ عموم ملك الله ـ وأن له ما في السموات وما في الأرض من الأعيان وما ينتج عنها من أفعال وغير ذلك، ويترتب على هذه الفائدة: أنه لا حكم في السموات والأرض إلا لله ?، لأنه هو المالك، والمالك يدبر ملكه على ما يشاء.
12ـ أن الله وحده هو الذي له ملك السموات والأرض، أما غير الله ـ تبارك وتعالى ـ فلن يملك شيئًا من السموات والأرض إلا ما ملكه الله ?، ومع ذلك فملكه ناقص من حيث الشمول، ناقص من حيث التصرف، فقول الله ـ تبارك وتعالى ـ: ? ÷ rr& $tرضي الله عنه OçFõ3n=tرضي الله عنه ÿ¼çmutÏرضي الله عنه$xÿ¨رضي الله عنه ? [ النور: 61] أثبت للعباد ملك المفاتيح، وقوله ـ تعالى ـ: ? ? wÎ) #?n?tã öNÎg&صلى الله عليه وسلمring;_¨urø?r& ÷rr& $tرضي الله عنه ôMs3n=tرضي الله عنه öNåkß]»yJ÷?r& ? [ المؤمنون: 6] أثبت للعباد ملك اليمين. لكن هل هذا الملك للإنسان ملك عام لكل ملك يمين؟ لا. فلان يملك عبده، وفلان يملك عبده، وليس أحدهما يملك عبد الآخر. كذلك أيضًا ملك الإنسان لما ملكه الله ? ليس حرًّا فيه يفعل ما شاء، بل هو ملك مقيد، لا يتصرف فيه إلا حيث أذن الله له فيه. أما الملك الشامل العام المطلق فهو لله رب العالمين.
13ـ إثبات أن السموات جمع، لقوله: ?& Iuml;N¨uq»yJ¡¡9$# ?، وهذا الجمع قد بين في القرآن الكريم أنه سبع سماوات. قال الله ـ تعالى ـ: ? & ouml;@è% `tرضي الله عنه ?>? ÏN¨uq»yJ¡¡9$# &صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمlig;ìö7¡¡9$# ?>u?ur &صلى الله عليه وسلمuml;¸ö?yèø9$# &صلى الله عليه وسلمuml;LìÏàyèø9$# ? [ المؤمنون: 86]، وقال ـ تعالى ـ: ? ô?s)s9ur $sYø)n=yz óOä3s%öqsù yìö7y? t,ͬ!#u?sÛ $tرضي الله عنهur $¨Zä. Ç`tã &صلى الله عليه وسلمgrave;,ù=s?ù:$# tû,Í#Ïÿ»xî ? [ المؤمنون: 17] وقال الله ـ تعالى ـ: ?& ordf;!$# ?Ï%©!$# t,n=yz yìö6y? ;N¨uq»oÿx? z`Ïرضي الله عنهur ÇÚö?F{$# £`ßgn=÷WÏرضي الله عنه ? [ الطلاق: 12]. أما الأرض فجاءت في القرآن مفردة لكن يراد بها الجنس، والمفرد الذي يراد به الجنس يعم كل جنس، لكن ظاهر قول الله ـ تعالى ـ: ? & ordf;!$# ?Ï%©!$# t,n=yz yìö6y? ;N¨uq»oÿx? z`Ïرضي الله عنهur ÇÚö?F{$# £`ßgn=÷WÏرضي الله عنه ?، يقتضي أن الأرضين سبع، لأن المماثلة ـ أعني مماثلة الأرض للسماء في غير العدد غير ممكنة، لأن السماء أعظم وأوسع، وهي محيطة بالأرض، فتعين أن يكون قوله: ? z`Ïرضي الله عنهur ÇÚö?F{$# £`ßgn=÷WÏرضي الله عنه ?؛ أي: مثلهن في العدد. أما السنة فصريحة في أن الأرضين سبع، كقول النبي ^: «من اقتطع شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين» ([1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=326699#_ftn1)).
14 ـ أنه لا أحد يشفع عند الله إلا بإذن الله، وذلك لكمال سلطانه ?.
15ـ إثبات الشفاعة، لأنه لولا ثبوت الشفاعة لم يكن لقوله ـ: ?` tرضي الله عنه #s? ?Ï%©!$# ßìxÿô±o? ÿ¼çny?YÏã ?wÎ) ¾ÏmÏRø?Î*Î/ 4 ? فائدة، فالشفاعة ثابتة، ولكنها بإذن الله ?، فيؤخذ منه إثبات الشفاعة، وقد سبق أن قلنا: إن الشفاعة نوعان، فليعاود ما ذكرناه سابقًا.
16ـ إثبات علم الله؛ لقوله ـ تعالى ـ: ?& atilde;Nn=÷èt? $tرضي الله عنه ?ú÷üt/ óOÎg?Ï?÷?r& $tرضي الله عنهur öNßgxÿù=yz ( ?، وإثبات عمومه في الماضي والمستقبل والحاضر، لقوله: ?$ tرضي الله عنه ?ú÷üt/ óOÎg?Ï?÷?r& $tرضي الله عنهur öNßgxÿù=yz ( ?.
¥