ـ[محمد الطايع]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 06:40]ـ

تفسير كلماتها:

يقول الله ?: ?& ordf;!$# Iw tm»s9Î) ?wÎ) uqèd? أي: لا معبود حق إلا هو، فكل ما عبد من دون الله فهو باطل، لقوله ـ تعالى ـ: ? y7Ï9¨s? ¨br'Î/ ©!$# uqèd ?,ysø9$# ?cr&ur $tرضي الله عنه ?cqããô?t? `Ïرضي الله عنه ¾ÏmÏRrß? uqèd ã@ÏÜ»t6ø9$# ? [ الحج: 62]؛ فمن عبد حجرًا أو شجرًا أو شمسًا أو قمرًا أو نبيًّا أو غيره، فقد عبده بغير حق.

??? ysø9$# ãPq??s)ø9$# 4 ? الحي: لم يقل: الله لا إله إلا هو حي قيوم. قال: الحي، و «ال» تفيد الكمال والعموم، أي: الكامل الحياة. فهو ـ جل وعلا ـ حي لا يموت، كما قال ـ تعالى ـ: ? & ouml;@?2uqs?ur ?n?tã Çc?yÛø9$# ?Ï%©!$# ?w ßNqßJt? ? [ الفرقان: 58] وهو ـ أزلي، أي: لم يزل حيًّا. حياته أيضًا كاملة من حيث الصفات، فهو كامل في سمعه، في بصره، في علمه، في قدرته، في كل شيء من صفاته. إذن فحياته كاملة من جهة الابتداء والانتهاء والصفات. في الابتداء: لا ابتداء له. في الانتهاء: لا نهاية له. في الصفات: كل صفاته كمال.

?& atilde;Pq??s)ø9$# 4 ?: مِن قام، أي: القائم بنفسه، القائم على غيره. فهو قائم بنفسه لا يحتاج إلى أحد أبدًا؛ لا يحتاج إلى أحد في طعام ولا شراب ولا غير ذلك، قال الله ـ تعالى ـ: ? ô`yJsùr& uqèd íOͬ!$s% 4?n?tã &صلى الله عليه وسلمgrave;e@ä. ¤øÿtR $yJÎ/ ôMt6|¡x. 3 ? [ الرعد: 33] يعني: كمن لا يستطيع ذلك؟ مَن القائمُ على كل نفس بما كسبت؟ هو الله ?، فهو قائم على غيره، كما أنه قائم بنفسه، فلا يحتاج إلى أحد، وكل أحد محتاج إليه.

[لم يكتف الشّرع بتنبيه العباد وإرشادهم لما هو مركوز في فطرهم، وما تعرفه عقولهم من الإيمان المجمل بوجود الله وتوحيده، وإنّما عرّفهم بربّهم ومعبودهم معرفة مفصّلة؛ إذ من المحال أن تستقلّ العقول بمعرفة فاطرها ومعبودها على التّفصيل؛ فعرفهم بأسماء الربّ وصفاته وأنواع كمالاته الَّتي يجمعها ما تفرّد به من المثل الأعلى في السموات والأرض].

[انظر إلى اهتمام الناس بعلم من العلوم كالتي تتعلق بالفضاء والنجوم، ودراسة النبات والإنسان، والأرض والحيوان، وغير ذلك مما هو معلوم، تجد اهتماما بالغا من مختلف الباحثين، وجهودا تستغرق الأيام والسنين، دون كلل منهم ولا تعب، ولا يشعرون بملل ولا نصب، كل ذلك في جهد يتعلق بنوع واحد من أنواع الخلق، بمخلوق من مخلوقات الحق؟ ألا يستحق مالك الملك، الذي خلق السماوات والأرض بالحق، أن يكون العلم بأسمائه وصفاته علي قائمة العقلاء المحققين، وشغلهم بذكره ومعرفته زينة حياة الموحدين؟]

?? w ¼çnä?è{ù's? ×puZ&صلى الله عليه وسلمring;? ?wur ×PöqtR 4 ?: لا تأخذه: أي: لا يمكن أن ينام، ولا أن ينعس، قال النبي ^: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام» ([1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=326695#_ftn1)).

?¼çm©9 $tرضي الله عنه ?Îû ÏN¨uq»yJ¡¡9$# $tرضي الله عنهur ?Îû ÇÚö?F{$# 3 ?: له وحده، وإنما قلنا وحده لأن «له» خبر مقدم، و «ما» مبتدأ مؤخر. قال العلماء: وتقديم ما حقه التأخير من خبر أو مفعول أو متعلق يفيد الحصر. فعلى هذا يكون: له، أي: لا لغيره.

?¼ çm©9 $tرضي الله عنه ?Îû ÏN¨uq»yJ¡¡9$# $tرضي الله عنهur ?Îû ÇÚö?F{$# 3 ?: ما في السموات من أعيان وأوصاف، ولهذا جاءت (ما) دون (من) للإفادة أن كل ما في السموات وما في الأرض من أوصاف أو أعيان فهو لله ?. والسموات أوسع من الأرض بكثير، وقد أخبر النبي ^ أنه ما من موضع أربع أصابع من السماء إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد ([2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=326695#_ftn2)).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015