- حدثنى عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثنى أبى عن جدى قال حدثنى عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال حدثنى رجال عن أبى هريرة عن النبى -صلى الله عليه وسلم-. بمثل حديث معمر وقال «ومن اتبعها حتى تدفن». اهـ
[1]) عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي، للقاضي أبي بكر بن العربي، ط دار الكتب العلمية، عن الطبعة المصرية القديمة
[نسخة المكتبة الوقفية]
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=713
[1] ) جعله ابن حبان في عداد طبقة أتباع التابعين؛ لروايته عن التابعين، و ليس بلازم؛ لرواية التابعين بعضهم عن بعضهم. و قد عَدّه مسلم في طبقة التابعين في كتابه " المنفردات و الوحدان "، و هو أعلم بالرجال من غيره ممن أتى بعده.
[1]) لأن قول عمر لشريح: (فاقض بما قضى به الصالحون) المُراد بهم الصحابةُ على الأظهر؛ لأن شريحاً كان من كبار التابعين، فأوصاه عمر باتباع قضاء مَن سبقه مِن الصحابة فيما (لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم)، و قضاؤهم هذا كان بطريق الاجتهاد؛ لقول الصحابي مُعاذ: (أَجتهد رأيى).
قال ابن عبد البر: أدرك شريح القاضي الجاهلية، ويعد في كبار التابعين، وكان قاضياً لعمر بن الخطاب على الكوفة ثم لعثمان ثم لعلي رضي الله عنهم، فلم يزل قاضياً بها إلى زمن الحجاج، وكان أعلم الناس بالقضاء، وكان ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل ورصانة، وكان شاعراً محسناً وله أشعار محفوظة في معان حسان، وكان كوسجاً سناطاً لا شعر في وجهه، وتوفي سنة سبع وثمانين، وهو ابن مائة سنة، وولى القضاء ستين سنة، من زمن عمر إلى زمن عبد الملك بن مروان. [الاستيعاب في معرفة الأصحاب]
[1]) يعني: مات سنة ست وعشرين ومائة؛ كما قال البخاري في " تاريخه الكبير ".
[1]) لا يلزم من قول البخاري في حديث صاحب ترجمةٍ ما: (لا يَصِح) أو (لا يصِح حديثه)، عدم صحة حديث صاحب الترجمة نفسه؛ لأنه قد يعني بقوله هذا إحدى روايات الحديث؛ مثال ذلك قوله في " التاريخ الكبير ": (القعقاع بن أبى حدرد الاسلمي، له صُحبة، وامرأته بقيرة، وحديثه عن عبد الله بن سعيد المقبرى، ولا يصح حديثه)؛ فقول البخاري هنا: (لا يصح حديثه) لا يعود البتة إلى حديث ابن أبي حدرد نفسه صاحب الترجمة؛ لأنه صحابي (له صُحبة)، و لكنه يعود إلى إحدى روايات حديثه من طريق المقبري؛ لأنه ضعيف؛ قال ابن أبي حاتم في " الجرح و التغديل ": (قعقاع بن أبى حدرد الأسلمي، ويقال قعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد ولا يصح، له صحبة، وهو زوج بقيرة، روى عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عنه؛ سمعت أبى يقول ذلك. وأدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء، فسمعت أبى يقول يُحَوّل من هذا الكتاب؛ فإن الرواى عنه عبد الله بن سعيد المقبري، وعبد الله ضعيف). اهـ
[1]) و قوله: (و أرسله عبد الرحمن بن مهدي) فيه نظر؛ فقد أخرجه أبو داود َمِن طريقه موصولاً إلى معاذ؛ قال في " سُننه ": (حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر و عبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو ابن أخ للمغيرة بن شعبة، عن أناس من أهل حمص، عن معاذ: عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه.
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل، و أبي عون الثقفي اسمه محمد بن عبيد الله). اهـ
و قوله: (وليس إسناده عندي بمتصل) محمول على وصله إلى معاذ، أو إلى النبي صلى الله عليه و سلم؛ كما في رواية ابن مهدي هذه.
[1]) و كذا قوله: (و أرسله ... و عليّ بن الجعد) فيه نظر أيضا؛ فقد أخرجه ابن عبد البر من طريقه موصولاً إلى معاذ؛ قال في " جامع بيان العلم ": وحدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي عون -وهو: محمد بن عبيد الله الثقفي- قال: سمعت الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة يحدث عن أصحاب معاذ، عن معاذ بن جبل: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذا إلى اليمن قال: "كيف تقضي؟ ".
[1]) قال الشيخ الألباني: (و قال العقيلي: " قال البخاري: لا يَصِح، و لا يُعرف إلا مرسلا ".
قلت [أي الألباني]: و نَصّه في " التاريخ " (2/ 1 / 275): " لا يصح، و لا يُعرف إلا بهذا، مرسل ". قلت [أي الألباني]: يعني أن الصواب أنه عن أصحاب معاذ بن جبل، ليس فيه " عن معاذ "). اهـ[السلسلة الضعيفة، للألباني]
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[26 - Jun-2010, مساء 10:56]ـ
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=43763
ورأيي أن الحديث من حيث الصنعة الحديثية لا يصح
لكن معناه صحيح
وورد عن الصحابة كعمر وابن مسعود وغيرهما
وتلقاه العلماء بالقبول
ولذلك استدل به الفقهاء والأصوليون من لدن الشافعي مرورا بالشاطبي وابن تيمية إلى عصرنا هذا
أما من ضعفه _غير أبي محمد ابن حزم_ فإنه لم ينكر معناه وإنما ضعف إسناده
¥