[1]) أبو محمد بن حزم، العلامة علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب ابن صالح الأموي مولاهم، الفارسي الأصل، الأندلسي القرطبي الظَّاهري، صاحب المصنفات، قال الذهبي: كان إليه المنتهى في الذكاء وحدة الذهن، وسعه العلم بالكتاب والسنّة، والمذاهب والملل والنِّحل، والعربية والآداب، والمنطق والشعر، قال الغزالي: والديانة والذمّة والسؤدد والرئاسة والثروة وكثرة الكتب. العبر في خبر من غبر. و قال ابن حجر: كان شافعيا فمضى على ذلك وقت، ثم انتقل إلى مذهب الظاهر وتعصب له، وصنف فيه ورد على مخالفيه، وكان واسع الحفظ جداً، إلا أنه لثقة حافظ، كان يهجم كالقول في التعديل والتخريج وتبين أسماء الراوة، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة. [لسان الميزان]

[1]) أحمد بن علي أبو بكر الرازي المعروف بالجصاص ولد سنة خمس وثلاثمائة وسكن بغداد وانتهت إليه رياسة الحنفية وسئل العمل فالقضاء فامتنع تفقه على أبي الحسن الكرخي وتخرج به وكان على طريقة من الزهد والورع وخرج إلى نيسابور ثم عاد وتفقه عليه جماعة وروى عن عبد الباقي بن قانع وله كتاب أحكام القرآن وشرح مختصر الكرخي وشرح مختصر الطحاوي وشرح الجامع لمحمد بن الحسن وشرح الأسماء الحسني وله كتاب في أصول الفقه وكتاب جوابات مسائل توفى يوم الأحد سابع ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة ببغداد. [تاج التراجم في طبقات الحنفية، لابن قطلوبغا].

[1]) نَصّ ما جاء في " الرسالة " للإمام الشافعي: قال فما القياس أهو الاجتهاد أم هما متفرقان؟ قلت: هما اسمان لمعنى واحد. قال فما جماعهما؟ قلت: كل ما نزل بمسلم فقيه حكم لازم أو على سبيل الحق فيه دلالة موجودة ...

[1]) قال الإمام الذهبي في مقدمة الكتاب: فهذه مقدمة في ذكر أسماء أعلام حملة الآثار النبوية، تبصر الطالب النبيه وتذكر المحدث المفيد بمن يقبح بالطلبة أن يجهلوهم، وليس هذا كتاب بالمستوعب للكبار بل لمن سار ذكره في الأقطار والأعصار، وبالله أعتصم وإليه أنيب. أهـ

[1]) و ترجمته في " طبقات الشافعية الكبرى – للسبكي -: علي بن محمد بن حبيب الإمام الجليل القدر الرفيع الشان أبو الحسن الماوردي

صاحب الحاوي والإقناع في الفقه وأدب الدين والدنيا والتفسير ودلائل النبوة والأحكام السلطانية وقانون الوزارة وسياسة الملك وغير ذلك

روى عن الحسن بن علي الجبلي صاحب أبي خليفة ومحمد بن عدي المنقري ومحمد ابن المعلي الأزدي وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي

روى عنه أبو بكر الخطيب وجماعة آخرهم أبو العز بن كادش. أهـ

[1]) و ابن كثير تتلمذ على ابن تيمية، و صاحَبَه كثيرا و تأثر به، و نقل عنه، كما هو مذكورٌ في تراجمه.

[1]) الإحكام لابن حزم، باب الإجماع، فصل في إبطال قول من قال إن قول الواحد من الصحابة رضي الله عنهم إذا لم يعرف له مخالف فهو إجماع. [الإحكام لابن حزم]

[1]) قال ابن حزم في كلامه عن حديث معاذ: (و مَوّه قومٌ فقالوا: هذا منقول نقل التواتر، و هذا كذب؛ لأنه لا يعرف إلا عن أبي عون، و ما احتج به أحدٌ من المتقدمين). [ص 14 من كتاب:" ملخص إبطال القياس و الرأي و الاستحسان و التقليد و التعليل "، لأبي حزم الأندلسي، إصدار دارة أهل الظاهر]

[1]) قال عمر بن الحاجب الحافظ في معجمه: هو إمام الأئمة، ومفتي الأمة. خصه الله بالفضل الوافر، والخاطر الماطر، والعلم الكامل. طنت في ذكره الأمصار، وضنت بمثله الأعصار. قد أخذ بمجامع الحقائق النقلية والعقلية. فأما الحديث: فهو سابق فرسانه. وأما الفقه: فهو فارس ميدانه، أعرف الناس بالفتيا. [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب]

[1]) أخرج البخاري حديثه في باب يطول في الأوليين ويحذف في الأخريين؛ قال:

728 - حدثنا سليمان بن حرب، قال حدثنا شعبة عن أبي عون، قال سمعت جابر بن سمرة قال:

قال عمر لسعد: لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين ولا آلو، ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ز قال: صدقت ذاك الظن بك أو ظني بك. اهـ

قال ابن حجر في " مقدمة الفتح ": أبو عون الثقفي محمد بن عبيد الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015