أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى اليمن، فقال: كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بما في كتاب الله، قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أجتهد رأيي لا آلو، قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري، ثم قال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم. حم (22357)

أخرجه أحمد 5/ 230 (22357) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفى 5/ 242 (22451) قال: حدثنا عفان. و"عبد بن حميد" 124 قال: حدثنا سليمان بن حرب. و"الدارمي" 168 قال: حدثنا يحيى بن حماد. و"أبو داود"3593 قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى. و"الترمذي"1328 قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمان بن مهدي.

ستتهم (محمد بن جعفر، وعفان، وسليمان، ويحيى بن حماد، ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي) عن شعبة، عن أبي عون، محمد بن عبيد الله الثققي، عن الحارث بن عمرو، ابن أخي المغيرة بن شعبة، عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص، فذكروه.

- قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل، وأبو عون الثققي اسمه: محمد بن عبيد الله.

أخرجه أحمد 5/ 236 (22411) قال: حدثنا وكيع. و"أبو داود"3592 قال: حدثنا حفص ابن عمر. و"الترمذي"1327 قال: حدثنا هناد، حدثنا وكيع.

كلاهما (وكيع، وحفص) عن شعبة، عن أبي عون الثقفي، عن الحارث بن عمرو، عن رجال من أصحاب معاذ؛

أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن

- لفظ حفص بن عمر: عن أناس من أهل حمص، من أصحاب معاذ بن جبل؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن). أهـ

[1]) قال ابن سعد في " الطبقات ": أبو معاوية الضرير واسمه محمد بن خازم مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم رهط سعير بن الخمس وكان ثقة كثير الحديث يدلس وكان مرجيا توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة فلم يشهده وكيع.

و قال السمعاني في " الأنساب ": و كان من الثقات، و ربما دلّس. و ذكره ابن حبان في كتابه " الثقات "، و قال في ترجمته: أبو معاوية الضرير اسمه محمد بن خازم السعدي التميمي مولى لهم من أهل الكوفة يروى عن الشيباني وابن أبى خالد روى عنه أحمد ويحيى وأهل العراق وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائة ومات في آخر صفر سنة خمس وتسعين ومائة وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا. و ذكره العجلي أيضا في " الثقات " له؛ فقال: محمد بن خازم بالخاء المعجمة أبو معاوية الضرير الحماني كوفى ثقة وكان يرى الإرجاء وكان لين القول وسمع من الأعمش ألفى حديث فمرض مرضة فنسي منها ستمائة حديث. اهـ

و أبو إسحاق الشيباني وثقه ابن حزم و غيره، و أبو عون ثقة و من رجال صحيح البخاري، و أبو بكر بن أبي شيبة ثقة؛ فالحديث رجاله ثقات.

[1]) اختلفا فيه فرواه شعبة، عن أبي عون، عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... » ورواه أبو إسحاق، عن محمد بن عبيد الله الثقفي - هو أبو عون - قال: «لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... » الحديث. [البدر المنير].

و رواية شعبة عن أبي عون عن الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ هي الرواية الراجحة المعروفة.

[1]) ذكره الخطيب البغدادي في " الفقيه و المتفقه "، و ابن قدامة المقدسي في " روضة الناظر "، و أخرجه أبو القاسم الجرجاني في " تاريخ جرجان "، و ابن عساكر في " تاريخ دمشق ". و بيان ذلك في متن البحث.

[1]) "عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي " لأبي بكر بن العربي المالكي.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015