[1]) شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي مولى عتيك كنيته أبو بسطام، يروى عن قتادة وأبى إسحاق، روى عنه الثوري وحماد بن سلمة والبصريون، كان مولده سنة ثلاث وثمانين بنهريان قرية أسفل من واسط، ومات سنة ستين ومائة في أولها، وله يوم مات سبع وسبعون سنة، وكان أكبر من سفيان بعشر سنين ن وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين، وجانَب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى. [ثقات ابن حبان]
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن، يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال. [تهذيب التهذيب]
وقال الحاكم: شعبة إمام الائمة في معرفة الحديث بالبصرة، رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الصحابيين، وسمع من اربعمائة من التابعين. [تهذيب التهذيب]
[1]) قال الإمام أبو بكر بن العربي في كلامه عن (إسناده): اختلف الناس في هذا الحديث؛ فمنهم من قال إنه لا يصح و منهم من قال هو صحيح، و الدين: القول بصحته؛ فإنه حديثٌ مشهور، يرويه شعبة بن الحجاج، رواه عنه جماعة من الرفقاء و الأئمة، منهم يحيى بن سعيد و عبد الله بن المبارك و أبو داود الطيالسي. اهـ[عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي].
[1]) ذكره الخطيب البغدادي في (ما ينبغي ان يُسأل الراوي عنه من أحاديثه)، و قال: فينبغي للطالب أن يَسأل الراوي عن عيون أحاديثه التي ثبتت أسانيدها وتقدم سماعه لها، ثم ذكَر تحديث شعبة بتلك الأحاديث [التي انتخبها من أكثر من ألفيّ حديث رواها] و منها حديثه هذا عن الحارث بن عمرو.
[1]) و ذلك في كتابه " الفقيه و المتفقه ". و سيأتي بيانه قريبا.
[1]) قال ابن أبي حاتم: فمن العلماء الجهابذه النقاد الذين جعلهم الله علما للإسلام وقدوه في الدين ونقادا لناقله الآثار من الطبقه الأولى بالحجاز مالك بن أنس وسفيان بن عيينة، وبالعراق سفيان الثوري وشعبه بن الحجاج وحماد بن زيد، وبالشام الأوزاعي؛ حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ائمه الناس في زماننا اربعه: سفيان الثوري بالكوفه ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصره. حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا حماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي: يقول شعبة بن الحجاج امام في الحديث. حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا حماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ك شعبة بن الحجاج امام في الحديث. [الجرح والتعديل]
[1]) قاله ابن القيم في إعلام الموقعين.
[1]) س 1001 - وسئل عن حديث معاذ، حيث بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقال له: كيف تقضي بما في كتاب الله؟ قال: فإن لم يكن في كتاب الله، قال: قلت: أفتي بما قضى به الرسول ... الحديث.
فقال: يرويه شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو، عن أصحاب معاذ، عن معاذ.
حدث به كذلك، عن شعبة يزيد بن هارون، ويحيى القطان، ووكيع، وعفان، وعاصم بن علي، وغندر.
وأرسله عبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد، والرصاصي، وعلي بن الجعد، وعمرو بن مرزوق.
وقال أبو داود، عن شعبة، قال مرة: عن معاذ، وأكثر ما كان يحدثنا، عن أصحابن معاذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروى عن مسعر، عن أبي عون مرسلاً، والمرسل أصح. [العلل للدار قطني]
[1]) " إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول "، المقصد السادس: من مقاصد هذا الكتاب في الاجتهاد والتقليد، الفصل الأول: في الإجتهاد، المسألة الخامسة ..
[1]) تلخيص كتاب العلل المتناهية، كتاب القضاء، الحديث 802 بترقيم ا لنسخة المطبوعة لمكتبة الرشد بالرياض 1998م
[1]) المسند الجامع، لبشار معروف و آخرين - (15/ 345):
الأقضية
11533 (- عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص، عن معاذ؛
¥