ـ[جمانة انس]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 12:30]ـ
لا يمكن استنادا الى نموذج مخطىء في تقرير الاعجاز
_في حال وجود هذا النموذج _
ان نعتبره سببا لالغاء حقيقة الا عجاز
****************************** *
الآن ما يمنعنا أن ندَّعيِ أنَّ الشاعِرَ أشارَ إلى حقيقةٍ علميَّةٍ لم تكن معروفةً في ذلك العصرِ،
لانقول الشاعر اشار الى حقيقة علمية
انما نقول
يفسر كلام الشاعر علميا بالحقائق التالية
***************8
وهذا هو الفرق بين المسلك الصواب وبين المسلك الخطأ
ومن هنا حصل الا لتباس
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 12:52]ـ
هذا التفصيل والتأصيل اللغوي الذي تفضلتَ به يا أخي الكريم لا أخالفك فيه كما أرجو أن يكون قد تبين لك من سابق مشاركاتي في هذا الموضوع. وأنا أرفض أن يقال إن هذا هو مراد الآية أو أن الآية فيها دلالة عليه، فضلا عن أن يقال إنه من أوجه الإعجاز فيها ..
ولكن أنت الآن تسلم بأن ضيق التنفس بالصعود لم يكن معهودا للعرب كصورة من صور تحرج الصدر من الصعود أو كسبب من أسبابه (بغض النظر عن أن منتهى ذلك الضيق وغايته الذي هو الاختناق والموت، لم يعرفه العرب ولم يبلغوه) .. وهذا ما أخالفك فيه! إذ ما الذي يدرينا بأنهم ما عرفوا أصل هذا الأمر - بالحس - ووجدوه في صدورهم كلما ازداد صعودهم على الجبال ونحوها؟ هذا الأمر كما ذكرتُ آنفا قد يجده المرء عند بلوغه ارتفاعا ليس بالشاهق الذي لا يتصور أن تبلغه العرب - حتى وإن لم يبذل مشقة في الصعود أصلا كما يكون اليوم فيمن يصعد فوق برج عال أو نحوه ويجد ذلك الضيق في صدره والضغط على أذنيه - فمن أين لك أنهم لم يعهدوه أصالة ومن ثم لا يمكن أن يدخل في جملة مشقات الصعود التي كانوا يعرفونها؟
أنا أخالف أخي ابن الرومية في قوله إنه لو صح أنهم عرفوا هذا الأمر للزم أن نجده منقولا عنهم في المأثور إذ البلوى تعم به، هذا غير صحيح، فالبلوى به تخص من تمرس في صعود الجبال منهم أو كانت له حاجة في ذلك، وهم وإن وجدوا أصل ذلك الأمر كلما صعدوا، فإن الحاجة إلى التحذير منه واتخاذ إجراء مخصوص إزاء ذلك لم تكن ماسة إذ لم يصل ارتفاعهم فوق الجبال إلى حد التعرض للاختناق والموت من فرط الارتفاع! كما أن ضيق الصدر بالعلو - من جهة التنفس - قد يكون معلوما عندهم بما لا يستدعي الكتابة عنه، ومن ثم فالحاجة أو المقتضى لذكر هذا الأمر خصوصا كوجه مستقل من وجوه ضيق الصدر بالعلو وكإضافة إلى جملة ما عهدوه من مشقات الصعود لم ترد عليهم أصلا .. فلا نقول للناس نتحداكم أن تثبتوا من نصوصهم أنهم قد عرفوا ضيق الصدر والتنفس بالصعود! هذا مسلك من يروم قصر معنى الآية على وجه واحد من معاني ضيق الصدر بالصعود، ألا وهو الوجه الذي اكتُشف تفسيره حديثا، حتى يقول للناس هذا من إعجاز الآية! وليس هذا مسلكي ههنا!
الذي أقرره أن الحقيقة الكونية الواقعية للتحرج وضيق الصدر بالعلو لا يمكن قصرها على ضيق التنفس في فهم العرب الأوائل، إذ غير هذا الوجه أولى منه وأقرب ولا شك، وكذلك فإنه لا يمكن إخراج ضيق التنفس منها كوجه من الوجوه التي عرفها العرب أيضا ..
فإذا تقرر هذا المعنى، تبين أنه لا وجه لقول القائل "إن هذا من صور الإعجاز أو التدليل على صدق النبوة في الآية إذ لم يكن العرب يعلمون أنهم لو ظلوا يرتفعون لاختنقوا وماتوا لأن الأكسجين يتناقص بالعلو"!! كما أنه لا وجه - في المقابل - لقول القائل "إن ذكر هذا التأثير استئناسا بعد تفسير الآية بما عليه السلف في فهم هذا التشبيه، يخرج بها على معهود العرب من معنى ضيق الصدر بالعلو وهو ما يفسد بلاغة التشبيه نفسه أو يخدشها في حق السامعين الأوائل أو يجهِّلهم بالمعنى المراد"!
كلا هذين الموقفين أيها الأفاضل الكرام - في هذه الآية تحديدا - طرفان فيهما إفراط، والحق تجدونه فيما بينهما، والله أعلى وأعلم.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 02:46]ـ
لانقول الشاعر اشار الى حقيقة علمية
انما نقول
يفسر كلام الشاعر علميا بالحقائق التالية
¥