لكن هل وقف المعني القرآني عند مافي ذهن المسلم والكافر يؤمئذ ولم بتسع في حدود علمية صحيحة لاتناقض القرآن ولاحقائق الاشياء؟
ام اك انه كان يخاطب الانسان بابعاد اشمل واكمل مما ظهر له يؤمئذ؟
يعني
الجمع بين الايات هو الذي يوقفك علي ابعاد وحقيقة الامر
فالتصعد مرتبط ب (سنريهم آياتنا) في التصعد (وهي التي وعد انهم (سيعرفونها) (كل الآيات جتي المعروفة منها علي وجه بسيط وغير مشخص علميا!!!) ولاشك علي أبعاد أكثر تفاصيلا وعمقا وكمالا) مرتبط بالنفاذ الي أعلي مراحل التصعد التي اشارت اليها الآية ( ... تنفذوا من أقطار السموات فإنفذوا لاتنفذون الا بسلطان)
فالسلطان القديم في التصعد كانت امكانياته معروفة وايضا ابعاده لاتنفذ في اقطار ابعد مما عرفنا!
اما النفاذ في السموات علي الصورة المطلوبه (فإنفذوا)
مع السماح القدري والعود بذلك (سنريهم آياتنا في الآفاق) وطبعا لايمكن أن تكون الآفاق هي أعالي الجبال او آافق قريبة وصلوا اليها
ان آيات القرآن عن الكون والارض كانت مفهومة لكن دائرة الفهم اتسعت واكدتها حقيقة (سنريهم الواعدة الموعودة) وذلك بالوعد الإلهي القدري بالنفاذ في السموات وامكانية ذلك قدرا وبسلطان من الله لانه لايحدث شيء في الكون الا بقدر منه تعالي
وعلي ذلك فالتصعد المشار اليه وان فهم بمعنى صحيح قديما الا انه ليس التأويل الكلي لهذه الاشارة المعجزة
ثم يكفي في الإعجاز ان كل آيات القرآن عن الكون والاسباب التي فيه يصدقها العلم الصحيح في كل زمان ومكان وهو دليل الصدق ولاعجاز وليس الصدق فقط لان اكثر هذه الايات اضافت الجديد للبشرية في امور لم تكن معلومة للعرب ولا للعجم بل وصححت اخطاء يونانية وعربية ومسيحية ويهودية وتصورات حضارية وثنية خاطئة واكتشف الانسان حديثا صدق المعاني القرآنية والحقائق التاريخية التي جاء اما يؤكدها القرآن او يعلنها
هذا هو الإعجاز العلمي المرتبط بسبق علم الله بل وشموليته وكماله
وهو مرتبط بعلم الله ليس فقط بالجزئيات ولا الكليات وانما بالمستقبل البعيد والقريب
وهو مايؤكد عقيدة اهل السنة والجماعة من عقيدة كمال علم الله
والله تعالي اعلم
ـ[بكر الجازي]ــــــــ[07 - Feb-2010, صباحاً 09:52]ـ
أولا تركت تلوين ما هو ناقض لاعتراضك في نقل الشوكاني
:):):)
فقل للنحاس: كم كنت مغترا بامامتك في العربية ... تتجرأ على القول ان الله خاطب العرب بتشبيه لا يعرفونه و ليس معهودا عندهم من اشجار اليمن؟؟؟؟؟؟ ما اعظم افتراءك يا نحاس و تهافت قولك من تجويزك بل و جزمك أن هذا المعنى الذي عرفته من وقوفك و اكتشافك لهذه الأشجار اليمنية كان مقصودا من كلام الله مع جزمك ايها المفتري المدعي زورا لامامة العربية مع جزمك إن العرب الذين انزل عليهم لم يكون هذا معروفا و معهودا عندهم ... :)
المهم ... اللهم اعنا على تحرير محل النزاع
كيف تطالبني بما اجزم لك بنقيضه؟.؟؟؟؟؟ فأنا اقول لك ان المعتى الواقعي للتصعد للسماء الذي نعرفه الآن لم يكن معروفا عند العرب قديما كما ان المعنى الواقعي لرؤوس الشيطان غير معروف عندنا و لا عندهم و قد يعرفه اناس بعدنا و مع ذلك لا يفقد التشبيه غرضه البلاغي لا عندنا و لاعند العرب و لا عند من سيأتي بعدنا ....
فهل ستأتيني انت بما طلبته منك من الشواهد العربية و كلام السلف؟؟؟؟؟؟:):)
يا ابن الرومية ...
كلامك هذا كأجنحة الأهرام ...
فهل فهمت المقصود؟!
ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[07 - Feb-2010, صباحاً 10:48]ـ
أعتقد أن الموضوع طال وتشعَّب أكثر من اللازم
مع أنه لا يحتاج إلى كل هذا التقعُّر!
فمقولة (التصعُّد ثقيل على النفس) هي مقولة بديهية متفق عليها بين الجميع هنا، وبين القدماء والمعاصرين. وقد جرَّب الناس التصعُّد إلى السطوح وقمم الجبال، وأبصروا الفرق بين الصعود والنزول. وهذا يكفي السامع لإدراك معنى الآية الكريمة.
ويستوي بعد ذلك أن تكون السماء بمعنى الارتفاع المعتاد، كما أراد فرعون أن يصعد على الطين، أو الارتفاع إلى السحاب والنجوم على سلالم افتراضية. لأن السامع يدرك - على جميع الاحتمالات - أن الأمر فيه مشقة عظيمة، وهذا هو المطلوب من جهة التفسير والبلاغة.
ولا شكّ بأن التصعُّد في السماء أشقّ من الصعود إلى قمة الجبل أضعافاً مضاعفة! بل كونه يدخل في دائرة المستحيل والتخييل أبلغ في تحقيق التشبيه.
¥