ـ[ابن الرومية]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 08:33]ـ

و إصل ذلك أن قول الله ليس كقول البشر ... فحين يشبه الانسان شيئا بشيء لا يعرف منه الا معناه اللغوي الذهني .. كالمثال الذي طرحه اخونا الفاضل بكر من التشبيه بجبل من ذهب او التشبيه بالشيطان او غيره مما لم يراه ... لا يمكن ان يعاب الانسان بعدم مطابقة وصفه اللغوي للوصف الواقعي فيما تم به التشبيه (أؤكد فيما فيه التشبيه حتى لا يخلط بمبحث آخر من عدم اشتراط مطابقة المشبه بالمشبه به في جميع الأوجه) ان اطلع عليه بعد لأن الانسان معذور بجهله له ... فلو قال ان فروع شجرة كانه رأس شيطان او أن صدر من افلست تجارته يصبح كصدر من يصعد في السماء .... ثم رأى شيطانا و وجد مثلا ان رأسه ناعم او صعد الى السماء و لم يضق صدره ... فلبس بمعيب عليه لجهله و لا يلزمه في نقض التخييل الذي تخيله من قبل من المشابهة الكاذبة (و هذا ما يفترق فيه كلام الله بكلام الانس انه لا يأتيه الباطل من يديه و لا من خلفه و ليس فيه من كذب الخيال و اشتطاطه و عدن مطابقة الذهني للواقعي حتي قيل ان اعذب و ابلغ الشعر اكذبه و كان اكثرهم غاوون) أما الله سبحانه فان قال تشبيها ووصفا لزمت مطابقة وصفه الذهني لوصفه الواقعي لكونه سبحانه مطلع على حقيقة الوصف و ما يؤول اليه واقعا ... فان اطلعنا نحن بعد على الوصف الواقعي لما علمناه قبلا فقط وصفا ذهنيا زاد يقيننا على صدق القائل ومعرفته بكل شيء مما لا يعرفه بشر عادي مما لو كان القرآن من كلامه لوجدنا فيه ما نجده في الأشعار و قول البشر من الاختلاف بين الذهني و الواقعي و بين بعضه و بعض ... و هذا هو عين مقصود الاعجاز و اعلان التحدي ان يبرهنوا على الاختلاف في الكتاب ... بل الواقع مصدق له كلما اكتشفت الحقائق في الزمن .. و لهذا كانت امثال هذه الآيات الدالة دلالة واضحة على مكتشفات اصبحت ضرورية و ليس فقط قطعية .. كانت من اشدها على انفسهم و اكثرها استهدافا لسفسطاتهم لقوة دلالتها و برهنتها بما لايدع شكا في صدق قائلها و معرفته ما لايعرفه بشر عادي

ـ[جمانة انس]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 10:34]ـ

(فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام: 125).

الاية تدل على ان من يصعد في السماء يكون صدره ضيقا حرجا

فهم الا ولون منها فهما في حدود معينة

---

عندما صعد الا نسان واكتشف اثار الصعود عمليا بدقة اكبر

1 - فهمنا تفاصيل هذه الصورة المشبه بها بصورة اجلى

2 - كما ثبت امكانية الصعود عمليا

وبذلك يتجلى الا عجاز

بسبق القران واخباره بطبيعة التصعد وامكانيته

مما يؤكد انه ليس من كلام البشر

--------------

ـ[ابن الشاطيء الحقيقي]ــــــــ[07 - Feb-2010, صباحاً 08:42]ـ

قبل ان اكتب مداخلة مطولة اضيف الآن التالي

صحيح ان بعض العرب وبعض العجم كان يعرف ان التنفس يضيق في اعلي قمة جبلية صعدها انسان ويعلم البعض الاخر ان الصعود الي الجبال مرهق بل ويضيق النفس في الصعود بيد ان الانسانية كلها ماكانت تعرف الكثير او حتي هذه المعرفة التي عرفها البعض ولاكذلك ارتباطها بالاشارات الكونية الاخرى في القرآن فلايجب ان نقصر دائرة معارفنا عند معارف العرب في صعود الجبال علي هذه المعرفة القليلة والعلم يؤكد ابعادها العلمية الكاملة والمصدقة-لا المناقضة-لها ومعها-خصوصا ونحن نقرأ في القرآن كلاما عظيما علميا صادقا ودقيقا وواسعا عن آفاق ونفاذ من او في السموات ووعد إلهي بإراءة الانسان للآيات وصلة هذا الوعد وسياقه في القرآن بالآيات الكونية فعلا!

ثم ان القرآن لما تكلم عن (الصعود الي السماء) لا، آسف (التصعد في السماء) وهناك لاشك فرق

فالي الي مدى صغد رجل لجبل في مكة والي اي مدى يشير القرآن في التصغد

وماذا فهم العربي من التصعد هل فهم غاية التصعد اي في الآفاق والنفاذ من الارض! الي هذا الابعاد التي في الحقيقة كانت خافية عليه؟

لاشك انه علم المقصود وعرف المعين المشار اليه وهو الصعود وضيق التنفس والمقارنة التي اشار اليها القرآن

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015