ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 06:57]ـ
أما التصعد في السماء فأنت فيه بين أمرين:
1. إما أن يكون واقعاً معروفاً لدى العرب أن الصعود في السماء يضيق النفس، فلا يكون هناك سبق علمي.
2. وإما أن يكون غير معهود لهم، فيفقد التشبيه غرضه البلاغي.
حصر الأمر بينَ هذين الأمرين غير جيّد، و افتراض التعارض بينهما مشكل كذلك، السبق العلمي هوَ التفسير العلمي للضيق، و لا أظنّ أنَّ التشبيه البلاغي يتعارض مع تفسير الإعجازيين للآية ..
ـ[ابن الرومية]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 07:06]ـ
ووجه الشبه معروف معهود
دليلك .... :) اين فيما قالت العرب ما يدل على ان وجه الشبه معروف عندهم واقعا .... اين رأوا رأس الشيطان؟؟؟ حتى يتمكنوا بتشبيهه بطلع الشجر .... ؟؟ أين؟؟؟
لاأطلب المعهود الذهني .. فالتصعد في السماء له ايضا معهود ذهني معروف عندهم و هو الامتناع ... و لكن اين معهودهم الواقعي به و الذي يدل عليه كثرة تشبيههم لضيق الصدر بصدر من يصعد في السماء؟؟ أين؟؟؟
فان قلت انه يكفي في مخاطبة القوم ان يكون المشبه به معهودا لغويا ذهنيا عندهم لا واقعا ... قلنا لك نور عليك .. و هذا نفسه ما يقوله الاعجازيون في الآية ... أن الأولين كانوا يجهلون المعهود الواقعي لها و اكتفوا فقط بمعهود الآية اللغوي و الذهني .. و نحن الآن زاد عندنا المعهود الواقعي الذي جهله السلف مما لايناقض المعهود الذهني اللغوي الذي كانوا يعلمونه كما نبهك الشيخ عبد الله و طالب الايمان و بقية الاخوة .. و هذا كاف لنسف الاعتراضات في بحثك لو تأملته كما نسفنا به و لله الحمد نفس الاعتراضات هي هي في مناظراتنا مع النصارى و الملحدين ...
وبهذا يبين لك مكمن الغلط عندك في سؤالك
أما التصعد في السماء فأنت فيه بين أمرين:
1. إما أن يكون واقعاً معروفاً لدى العرب أن الصعود في السماء يضيق النفس، فلا يكون هناك سبق علمي.
2. وإما أن يكون غير معهود لهم، فيفقد التشبيه غرضه البلاغي
فنعم الصعود للسماء لم يكن معهودا واقعا معروفا عند العرب كما ان رؤوس الشياطين لم تكن واقعا معروفا عندهم .. و مع ذلك لم يفقد التشبيه في كلا الأمرين غرضه البلاغي لآن في كليهما المعهود اللغوي الذهني عندهم كان معروفا .... فكان ماذا؟؟؟:):):):)
ـ[بكر الجازي]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 07:14]ـ
انظر قول الشوكاني في تفسير الآية:
ويقولُ الشّوكانيُّ في تفسيرِها:
(ثمَّ بيَّنَ سبحانَه أوصافَ هذه الشَّجَرَةِ ردًّا على مُنكريها، فقالَ ?إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ ?لْجَحِيمِ? أي: في قعرِها، قال الحَسَنُ: أصلُها في قعرِ جهنَّمَ، وأغصانها تُرفَعُ إلى دَرَكاتها، ثمّ قالَ ?طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءوسُ ?لشَّيَـ?طِينِ? أي: ثمرُها، وما تحمِلُه كأنَّه في تناهي قُبحِه، وشناعةِ منظرِه رؤوسُ الشياطينِ، فشبَّهَ المحسوسَ بالمُتَخَيَّلِ، وإن كان غيرَ مرئيٍّ، للدلالةِ على أنَّه غايةٌ في القُبحِ، كما تقولُ في تشبيهِ من يستقبحونه: كأنَّه شيطانٌ، وفي تشبيهِ من يستحسنونه: كأنَّه مَلَكٌ، كما في قولِه ?مَا هَـ?ذَا بَشَرًا إِنْ هَـ?ذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ? (يوسف: 31)، ومنه قول امريءِ القَيسِ:
أيقتُلُني والمَشرَِفِيُّ مُضاجِعِي ... ومَسنونَةٌ زُرْقٌ كَأنيابِ أغوالِ
وقالَ الزَّجَّاجُ، والفَرَّاءُ: الشياطينُ: حيّاتٌ لها رءوسٌ، وأعرافٌ، وهي من أقبحِ الحيَّاتِ، وأخبثِها، وأخَفِّها جِسماً. وقيلَ: إنَّ رؤوسَ الشياطينِ اسمٌ لنبتٍ قبيحٍ معروفٍ باليمنِ يقالُ له: الأَسْتَنُ، ويقالُ له: الشيطانُ. قال النَّحَّاسُ: وليس ذلك معروفاً عند العَرَبِ. وقيلَ: هو شَجَرٌ خَشِنٌ مُنتِنٌ مُرٌّ مُنكَرُ الصورةِ، يُسَمَّى ثمرُه رؤوسَ الشياطينِ) (4). انتهى
والمطلوب منك أخي الكريم أن تبين لنا أن التصعد في السماء كان معروفاً عند العرب بهذا المعنى الذي يشير إليه أرباب الإعجاز العلمي.
فإن كان معروفاً فليس هناك سبق علمي.
وإن لم يكن فقد التشبيه غرضه البلاغي.
فتنبه لمحل النزاع أخي الكريم، لأن أجوبتك أشبه بأجنحة الأهرام ...
ـ[ابن الرومية]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 07:32]ـ
أولا تركت تلوين ما هو ناقض لاعتراضك في نقل الشوكاني
قال النَّحَّاسُ: وليس ذلك معروفاً عند العَرَبِ:):):)
فقل للنحاس: كم كنت مغترا بامامتك في العربية ... تتجرأ على القول ان الله خاطب العرب بتشبيه لا يعرفونه و ليس معهودا عندهم من اشجار اليمن؟؟؟؟؟؟ ما اعظم افتراءك يا نحاس و تهافت قولك من تجويزك بل و جزمك أن هذا المعنى الذي عرفته من وقوفك و اكتشافك لهذه الأشجار اليمنية كان مقصودا من كلام الله مع جزمك ايها المفتري المدعي زورا لامامة العربية مع جزمك إن العرب الذين انزل عليهم لم يكون هذا معروفا و معهودا عندهم ... :)
المهم ... اللهم اعنا على تحرير محل النزاع
والمطلوب منك أخي الكريم أن تبين لنا أن التصعد في السماء كان معروفاً عند العرب بهذا المعنى الذي يشير إليه أرباب الإعجاز العلمي.
فإن كان معروفاً فليس هناك سبق علمي.
وإن لم يكن فقد التشبيه غرضه البلاغي.
كيف تطالبني بما اجزم لك بنقيضه؟.؟؟؟؟؟ فأنا اقول لك ان المعتى الواقعي للتصعد للسماء الذي نعرفه الآن لم يكن معروفا عند العرب قديما كما ان المعنى الواقعي لرؤوس الشيطان غير معروف عندنا و لا عندهم و قد يعرفه اناس بعدنا و مع ذلك لا يفقد التشبيه غرضه البلاغي لا عندنا و لاعند العرب و لا عند من سيأتي بعدنا ....
فهل ستأتيني انت بما طلبته منك من الشواهد العربية و كلام السلف؟؟؟؟؟؟:):)
¥