ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 04:18]ـ
= أرجوا من الأخ أبي الفداء نقل موضوع (المحكم) و (المتشابِه) إلى موضوع مستقل لعلّنا نخرج منهُ بفائدة، و الله الموفق.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 05:25]ـ
= أرجوا من الأخ أبي الفداء نقل موضوع (المحكم) و (المتشابِه) إلى موضوع مستقل لعلّنا نخرج منهُ بفائدة، و الله الموفق.
تم المطلوب
ويمكنك متابعة الموضوع الجديد على هذا الرابط
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=50416
ـ[ابن الرومية]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 06:04]ـ
لا يا ابا الفداء .. دع عنك تحميل كلامي على ما تريده ... من نبتت عندهم نبتة انكار هذا العلم جملة و تفصيلا معروفون ... و حركتهم الدؤوبة معروفة و فينا سماعون لهم و واضح ان كلامي عنهم لا عن المختلفين من العلماء في آحاد ادلة الاعجاز ... فدع عنك محاولة اسقاط كلامي على من لم اقصده .. و كأني قصدتك انت او قصدت احدا من الكاتبين في هذا الموضوع ... كلامي لحد الآن عن اناس و اقوام لم اقل لأحد علاقة بهم هنا .. فدع عنك بارك الله فيك اخراج شيء في كلامي ليس فيه ..... فقد اجتهدت ما استطعت على ان لا يكون فيه اي طعن لأحد او شخصنة لا بحسب قوانين المنتدى فقط بل بحسب قوانين ديننا ..
على أي .... فلندع هذا كله ... و لنركز على الآية .... :)
فليأتنا صاحب الموضوع او من شاء ممن يقول انه لا ينكر الاعجاز العلمي جملة و تفصيلا بالآيات التي يرى انه تحقق فيها اعجاز علمي و لنر معا هل فيها ما هو أوضح من هذه الآية و ابعدها عن ما يسمونه تجهيل السلف .. فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
ـ[بكر الجازي]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 06:09]ـ
شكر الله لك أخي أبا الفداء ...
وبارك الله في الإخوة جميعاً ...
ونسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ...
أيها الإخوة:
هذا المبحث هذا في بيان تهافت الإعجاز العلمي في هذه الآية هو من جملة مباحث أعرض فيها إلى آيات أخرى، وأبين خطأ القول بالإعجاز العلمي فيها، منها آية مراحل تخلق الجنين، وآية ((بلى قادرين على أن نسوي بنانه))، وآية ((والجبال أوتاداً))، و ((والسماء والطارق)) .....
وما أريده أن أعرض هذه المباحث هنا على صفحات هذا المنتدى، فنتنازع فيها وجوه النظر والاستدلال، بصدور رحبة، وبعيداً عن المشاحنات، وما يوغر الصدور، ولنكن في هذا نطلب رضا الله في بيان ما نعتقده حقاً وصواباً، فنستفيد ونفيد ...
وأحب أن أقصر الموضوع هنا على مدارسة هذه الآية، ثم نعرض بعد تمام القول فيها إلى آيات أخرى إن شاء الله ...
والموضوع كما قال أخي أبو الفداء ذو شعب، وفيها من المسائل والفروع ما لا يسعه موضوعنا هذا، فيكون خيراً لنا أن ننظر في محل النزاع ها هنا ...
ثم إن المقصود بالإعجاز العلمي في هذه الآية محل البحث – عند دعاته والقائلين به - هو دعوى أن القرآن سبق إلى تقرير حقيقة نقصان الأكسجين بالصعود في السماء قبل 1400 سنة، وكون القرآن سبق إلى هذا دليل على أن هذا ليس من عند البشر، بل هو من عند الله الذي لا يعزب عنه شيء في السماوات ولا في الأرض.
هذا هو محل النزاع: سبق القرآن في الإخبار بهذه الحقائق = هو الإعجاز العلمي عند دعاته والقائلين به.
ونحن ننازع في هذه الدعوى فنقول:
نحن لا ننكر نقصان الأكسجين بالصعود في السماء إذا كان هذا ثابتاً عند أرباب العلوم الحديثة، ولا ننازعهم فيه ...
إنما ننازعهم في زعمهم أن القرآن دل على هذه الحقيقة في قوله تعالى ((كأنما يصعد في السماء)) ...
وأنا ها هنا أوجز القول في جملة الاعتراضات التي تتوجه على القائلين بالإعجاز العلمي في هذه الآية، ولنبدأ أولا من حيث الغرض البلاغي من التشبيه، فأقول وبالله التوفيق:
لا شك أن الغرض البلاغي من التشبيه إنما هو تقريب المعنى إلى السامع وتمكينه في نفسه، فتقول: زيد كأنما هو الأسد في الدلالة على شجاعته، فلو ’لم يكن معهوداً لنا، ولا قريباً إلى أذهاننا أن من لوازم الأسد الشجاعة، ’’لما كان لهذا التشبيه فائدة، ولكان من عبث القول الذي ينزه عنه العقلاء.
¥