ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 08:53]ـ

العلوم الإمبريقية الحديثة؟

حصرُ العلوم الحديثة – التي على أساسها نفسّر بعض الآيات – بالأمبريقيّة خطأ محض، لأنّ العلوم الحديثة تستخدم العقل، كأصل من أصول الفهم، و ليسَ الخبرة و الحس فقط، إذْ أنَّ نظرية الاستدلال التجريبية تعتمد على القياس، الذي يعتمد على العقل.

كمان ْ ..

ما المانع – مثلاً – من استخدام نظريات النقد الأدبي في فهم القُرآن؟!

فبعض المناهج الأدبية هيَ مناهج أمبريقيّة، كالمنهج الطبعيّ – في الأدب و القانون -، بل و النقد التاريخي للكتب المقدسة، كما وقعتْ على الكتابِ المقدس، لا مانع من إيقاعها على القرآن الكريم ..

المعنى ..

كما أنّ المناهج الأدبيّة الحديثة مناهج علميّة، فلن نحصر الإعجازِ العلمي بالعلوم الطبيعيّة - فقط -، بل و النظريّة منها.

ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 10:57]ـ

و الصَور الفنيّة مدروسة في علم البلاغة المعاصرة

العفو؛ المعاصر ..

ـ[ابن الرومية]ــــــــ[06 - Feb-2010, صباحاً 03:39]ـ

قد بين الاخوة كثيرا من الخلط فمثلا فالمعهود الواقعي - على حد اصطلاح أخي ابن الرومية - في زمانهم كان العجز عن الصعود إلى السماء أو امتناع ذلك وثقله على النفس. فهل رفعت الطائرة ذلك الأمر في زماننا وأزالت تلك الصورة؟ كلا!

من قال من القائلين بالاعجاز أن الطائرة رفعت المعنى الذي كان معروفا عند السلف؟؟؟ نقول بان المعنى الذي عرفناه الآن واقعا لا يرفع المعنى الذي عرفه السلف قديما .. بل هو من تفصيل الشيء المجمل و هو من التفصيل الذي قطعا كان يجهله اهل ذلك العصر من السلف .. و لكن انتم من يقول بأن المعنى الذي نعيشه الآن ضرورة في تصعدنا الى السماء مرفوع بالمعنى الذي عرفه السلف .. فما دليلكم ... ؟؟؟؟؟؟ مع ان المعنيان متلازمان غير متناقضان ... و قد وضع الاخوان كلاما لابن القيم يتضمن بيان اوجه من الاعجاز العلمي مما عرف في عصره ما لم يكن يقل به احد من السلف قبله .. أفلم يكن يعلم ان السلف لم يقولوا قط بكلامه؟؟

فلو أن قوما لم يعقلوا المثال أو جاء من بعدهم فعقلوه أفضل مما عقله الأولون جميعا، لكان هذا نقصا في قيام الحجة على الأولين بسبب تخلفٍ في قدرتهم لا يد لهم فيه ... فإن قلتم ولكننا لا ندعي تخلف الحجة عن القيام على المخاطبين الأوائل بهذا المثال لأنهم فهموا مراد الله منها، قلنا إذن فقد قطعتم لينة النزاع بأيديكم، وشهدتم على أنفسكم بما نطالبكم به، وهو أن هذا المثال تحقق أثره بالفعل في السامعين على الوجه الأكمل على نحو ما فهمه أول المخاطبين ولابد!

لا لم يقطعوا ... و ما ذكرتموه بتخلف قدرتهم هو الضابط في ذلك و يرد عليك كلامك .. فكيف يحاسبون على شيء ليست لهم عليه قدرة؟؟؟ و نعم ... نفضل عليهم بمعرفة بعض معاني القرآن مما سنشهده نحن و لم يشهدوه ... و ليس نقصا في قيام الحجة عليهم ... فليس بلزم من كثرة العلم اقامة الحجة او عدمها ...

ثم استدركت على انفسكم بما يببين تناقضكم

ولا دخل لهذا باستنباط الأحكام للمستجدات ونوازل الزمان بالقياس أو بالقواعد الكلية، إذ الاستبناط إعمالٌ للفهم المأخوذ من مراد الله بكلامه وتطبيقه على تلك الأحوال الحادثة في زماننا

بل هذا من الفيروسات الكلامية التي ما زالت مسيطرة علينا في تقسيم الدين الى اصول و فروع بمعنى العقائد و الفقه ... و يبدو ان شرر هذه الفيروسات لم يطل فقط عشيرة السمناني ... فآليات التفسير و التأويل هي نفسها عند السلف لا يفرقون فيها بين عقائد و احكام ... و لا تختلف الا عند اهل الكلام ... فما تقوله في تفسير بعض القرآن سيلزمك في تفسير بعضه الآخر ... و ان قلت في بعضه أنه يجب ان يعرف السلف تفسير جميع معاني القرآن لزمك نفس القول في البعض الآخر ...

و لهذا كان جيدا هذا الاستدراك

فقول القائل: إن المفسرين لم يذكروا في كتبهم كل ما في الآيات = ينبغي أن ينضبط ببيان أبعاد وطبيعة هذا الذي لم يذكروه – في تصور القائل - وعلاقته بفهم المتقدمين لكلام ربهم وتحقق مراده منه فيهم، وإلا انفتح بهذا الكلام باب للباطنية والكذب على رب العالمين.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015