وكيف يخرج لم يكن معلوما للصحابة بتفاصيله العلمية-المجهرية والتفصيلية- التي كانت خفية علي البشرية كلها اقصد التفاصيل-الدقيقة التي هي فيما يخص جنين الانسان ومراحل نموه داخل الرحم لم تعرفها البشرية الا في زمننا لوجود اجهزة دقيقة ومحاهر علمية - التي ظهرت تحت المجاهر العلمية في حضارة الاسلام والحضارة الحديثة وذلك لايعني انهم لم يعرفوا التفاصيل التي ذكرها القرآن عن النطفة والعلقة والقرار المكين ومايخرج من بين الصلب والترائب فهذا كانوا يعلمونه اجمالا ويعرفون حقيقته بدون التفاصيل التي كانت تحتاج لاجهزة رصد دقيقة وهذه لم تكن موجودة ومع ذلك فانظر الي كلام ابن القيم المتقدم في مداخلة قبل هذه تجد أن اهل الاسلام كانوا يعلمون الكثير ولم يكونون جهلة بالقرآن ولا بالآيات عن الكون والجنين والا فكيف اتخذوا منها مادة علمية للتقدم والبحث العلمي الذي اعتمد عليه العلم الحديث!!! - بيد أن تأويل الواقع اي الوصول الي ماعرضه القرآن بتفاصيله العينية مشاهدة ورؤية تم حديثا في امور كثيرة وهناك امور لم تتم تأويلا أي لم تتحقق بمعرفة الكيفية الكلية وان عرف المعني العام او بعض التفاصيل
الإعجاز العلمي في القرآن موجود وهو لايعني جهل الصحابة بمعاني القرآن بل كانوا يعرفون المعني أما اجمالا واما تفصيلا واما وصف الظلمات الثلاث تفاصيلها او مراحل تطور الجنين كما هي في الألفاظ وفي الواقع العيني تحت المجاهر الدقيقة فهذه -اكرركما مسألة النطفة ومافيها -كانت تحتاج الي اجهزة دقيقة لمشاهدتها
ولقد قرأت في التبيان لابن القيم كلاما عن الحيوان المنوي وانه كما قال البعض-يذكر ابن القيم-مخلوقا دقيقا ليس كانسان ولكن شيء منفرد فيه حياة وسمت معين وليس ماء في نهاية المطاف وان كان اكثره ماء اي اكثر مامعه مما يقذف-لااستحضر النص الان لكنني فوجئت به وفرحت طبعا-
فهذا يعني ان البعض كان يحاول التوصل الي معرفة خاصة لاتناقض في اجتهاده حقيقة الآيات
والعلم الحديث توصل الي ان كلام القرآن لايمكن ان يكون قائله احد من البشر لان الزمن الذي قيل فيه لم تكن فيه هذه الدقة الوصفية العلمية الصادقة الغير متبدلة ولامتغيره ولا منقودة ولااجتهادية وهو مايعني الإعجاز القرآني او الإعجاز العلمي في القرآن وهو مالايحوز انكاره لان انكاره انكار لتفاصيل حقيقية وردت في القرآن ولم يعي المؤمنون وقت التنويل تأويلها-بالمعنب الشرعي للتأويل- وان عرفوا معناها او قل ان شئت بعض التأويل المكشوف في الآيات لكل أحد حتي يفهم كلام الله وتقام الحجة علي الأنام وتعرف حكمة الله ولطف صنعه وحكمته
والله اعلم
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 08:41]ـ
وهذا انتقال لا داعي له إلى الكلام في أصل الإعجاز، فأرجو ألا ينسى الإخوة الكرام أنه ما من أحد تكلم في هذه الصفحة إلا وهو يثبت – يقينا وجزما – إعجاز كتاب رب العالمين للعرب ولمن جاء بعدهم ولسائر الإنس والجن إلى يوم الدين! فلا داعي للدندنة حول هذه النقطة إذ هي محل اتفاق قطعي بيننا، وإنما الكلام فيما يدخل وما لا يدخل في ذلك الإعجاز. ولهذا قدمتُ فيما سبق من مشاركاتي التبنيه إلى ضرورة تحرير محل النزاع في هذه الصفحة حتى لا يأتي من يقول أنتم تنكرون بهذا وجود الإعجاز في القرءان، أو تخدمون أغراض النصارى وأعداء الله أو نحوا من هذا الكلام!
الحديثُ كان عن معهودٍ ذهني، و لم نقُل أنكم تقولون (لا إعجاز .. ) - هكذا مطلقاً -.
بلْ الحديثُ عن ..
أنَّ الأخْ لما حصر الإعجاز بالبلاغيٍّ منهُ – كما ظهرَ من مجموعِ كلامِهِ - حصرَ إعجازه عند العربِ وحدهم، إذْ لا يتذوق العربيّة إلا أهلُها، بل و قدْ قررَ أبو فهر محمود شاكر - رحمهُ الله - في كتابهِ (رسالة في الطريقِ إلى ثقافتنا) أنهُ مهمّا تعلّم الغربيون و المستشرقون منهم خاصة اللغةَ العربيّة، فلن يتحسسوا روحَها لامتزاج لغةِ القرآن بالعقيدة - عفواً على الاستطراد - ..
فالقُرآن معجزٌ ما في ذلك شك بنصِّ القرآن، اتفقنا حول َ العلميّ - بالنظريات الحديثة - أم لم نتفق.
= كلمة الدندنة قاسية، و كلما حاولنا التقربَ إليك و قد فعلتُها بعدُتَ و لم تفعلها.
¥