ـ[شتا العربي]ــــــــ[03 - Feb-2010, مساء 03:51]ـ
أولا: هذا كلام عجيب وهو شبيه بأقوال النصارى الذين يريدون التشويش على إعجاز القرآن الكريم.
ثانيا: الآية الكريمة حتى لو قصدت التشبيه وحتى لو لم يرد في تفسير أهل العلم في الكتب لا يمكن أن يقال
إنها لا تدل على الإعجاز العلمي.
لأن المفسرين لم يذكروا في كتبهم كل ما في الآيات.
فكل مفسر أخذ من الآيات ما فتح الله عليه به
وسيظل القرآن الكريم غضا طريا يستنبط منه أهل العلم كل يوم ما يفتح الله به.
فلا حجر على رحمة الله.
###
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[03 - Feb-2010, مساء 04:08]ـ
بخٍ بخٍ .. أحسنت أيها الفاضل بارك الله فيك .. ونحن في انتظار المزيد.
ونرحب بك عضوا بيننا مفيدا مستفيدا، نفع الله بك.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[03 - Feb-2010, مساء 04:23]ـ
أولا: هذا كلام عجيب وهو شبيه بأقوال النصارى الذين يريدون التشويش على إعجاز القرآن الكريم.
ثانيا: الآية الكريمة حتى لو قصدت التشبيه وحتى لو لم يرد في تفسير أهل العلم في الكتب لا يمكن أن يقال
إنها لا تدل على الإعجاز العلمي.
لأن المفسرين لم يذكروا في كتبهم كل ما في الآيات.
فكل مفسر أخذ من الآيات ما فتح الله عليه به
وسيظل القرآن الكريم غضا طريا يستنبط منه أهل العلم كل يوم ما يفتح الله به.
فلا حجر على رحمة الله.
###
بارك الله فيك، أرجو التروي عند الرد والصبر حتى يتم صاحب المقال مقاله، فهذه حلقة من عدة حلقات كما هو واضح .. ولي عود للتعقيب على ما تفضلت به إن شاء الله. ولكن قبل ذلك أرجو أن ينتبه الإخوة الكرام المشاركون في هذه الصفحة وفي كل موضوع يطرح مستقبلا في هذا المجلس الجديد (مجلس علوم القرءان) في مسألة الإعجاز العلمي ومتعلقاتها إلى ما يلي:
/// الدقة في تحرير المصطلح، وأعني بذلك مصطلح الإعجاز بصفة عامة، ومصطلح الإعجاز العلمي بصفة خاصة، والتفريق بين هذا الأخير وبين ما أصبح يصطلح عليه "بالتفسير العلمي".
/// استصحاب حسن الظن والترفع عن اتهام أحد طرفي الخلاف للطرف الآخر بالافتتان بعلوم الغرب، واتهام هؤلاء لأولئك في المقابل بفساد النوايا والحقد على أصحاب "الاكتشافات الإعجازية" فضلا عن الاتهام - ولو تلميحا - بإبطان غرض خبيث محارب لإعجاز القرءان - هكذا - أو قصد التشويش عليه أو نحو ذلك.
/// الصبر على صاحب الطرح المسلسل حتي ينتهي من استكمال طرحه حتى لا تضيع فائدة قراءة البحث كاملا على من أراد ذلك.
بارك الله فيكم ونفع بكم
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[03 - Feb-2010, مساء 04:51]ـ
الحمدُ للهِ و الصلاةُ و السلامُ على رسولِ الله ..
أصحابُ الإعجازِ العلمي لا يَرفضون تفسيرَ الآية بما قدمتَ له من أدواتِ اللغة، التي هيَ الأصلُ في فهمِ آيات الكتاب العزيز، فهم لا يحصرون تفسيرَ الآيةِ بالأدواتِ الحاليّة، و لا يُعارضُ ذلك أنّ القُرآن نزلَ لإعجاز العَرب، إذْ أنَّ النبيَّ - صلى الله ُ عليهِ و سلّم - أُرسلَ للناسِ كافّة، و يسلتزمُ ذلكَ أنْ يكونَ القرآنُ معجزاً للعربِ بما يُتقنون، و لغيرِ العربِ .. ، و الله - عزَ وجل - يقول: (سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم ... )، و هذه الآية تُعارض حصر القرآن على إعجازِ العربِ وحدهم، القاعدة التي اتكأتَ عليها في ردِّ رأي أصحابِ الإعجاز العلمي.
نعودُ لمُدارسةِ الآيةِ على حسبِ ما يدَّعيه أصحابُ التفسيرِ العِلميِّ، فنقولُ بناءً على تفسيرِهم: يقولُ اللهُ في هذه الآيةِ إنَّه إذا أرادَ إضلالَ من كََتَبَ عليه الضَّلالَ يجعلُ صدرَه ضيِّقاً حَرَجاً، وحتى يُقَرِّرَ معنى الضِّيقِ والحَرَجِ عند المُخاطَبِ، ويُقَرِّبَه إلى الأذهانِ، ويمكِّنَه في نفسِه، يُشبِّهُ ضيقَ الصَّدرِ وحرجَه في الكافرِ – على رأيهم - بضيقِ الصَّدرِ الذي يكونُ من رجلٍ يَصَّعَّدُ في السَّماءِ!
فإن سألناهم: ما وجهُ الشَّبَهِ؟
قالوأ: وجهُ الشَّبهِ أنَّ الأكسجينَ يقلُّ في طبقاتِ الجوِّ العليا، فيؤدّي هذا إلى ضيقِ الصَّدرِ وحَرَجِه!!!
فإن قلنا لهم: فهل فهمَ العربُ هذا المعنى آنذاك؟
قالوا: لا ... لأنَّه لم يكن معهوداً لهم ولا معروفاً عندهم ...
فلنا أن نقولَ عندها: فكيف إذن يخبرُهم القرآنُ بحالِ الكافرِ، وما يكونُ منه من ضيقِ صدرِه وحَرَجِه بالإسلامِ، ثم إذا أرادَ أن يُقَرِّرَ هذا المعنى في نفوسِهم، ويُقَرِّبَه إلى أذهانِهم، جاءَهم بتشبيهٍ لا عهدَ لهم به؟؟!!! ومنذ متى كانَ التشبيهُ في القرآنِ للإلغازِ والإبهامِ، أولتعميةِ المعنى على السامعِ، لا لتقريبِ المعنى وتقريرِه في نفسِه؟؟!!
و الدليلُ الآخر:
أنَّ الكثيرَ من َ العلماء، اختلفوا في إمكان فهمِ بعضِ آياتِ القُرآن، عند َ تفسيرِ الآيات ِ الأولى من سورة آلِ عمران، و هذا يتضمنُ أنَّ العربَ لن يفهموا بعضهُ، و لن يُعارض كلامي السابق أنَّ القُران أُنزلَ لإعجازِ العرب، لأنَّ في آياتِ الكتابِ من البلاغةِ ما يكفي لإعجازهم، و مِن (التصويرِ الفني) و (الموسيقى) ما يُعجز و يُبهر.
و كذلكَ:
بإمكانِنا أنّ نُفسرَ كلام الله، بلاغيّاً و علميّا، بتنوع سُبل ِ الفهم، دونَ حصرِ الفهمِ بأدواتِ اللغة، و لا نجُد بينهما - أي أدوات اللغة و أدوات الإعجازِ العلمي - تعارضاً حينها، فالسؤال إذنْ:
ما تفسيرُ العُلماء لآيةِ (كأنما يصعّدُ في السماءِ .. )، و ظهر فيه التعارُض بينه و بين تفسيرِ أصحابِ الإعجازِ العلمي؟
فإنْ لم يَكُن هناكَ تعارض، فلا إشكالَ في التنوع، و إنْ كانَ هناك تعارض فالأصلُ فهمُ القرآن بأدوات اللُغة.
إلا إنْ كنتَ ..
تُعارضُ الإعجاز العلميّ ككُل، فينبغي لك َ حينها، أنّ تنقدَ تأصيل الإعجازيين لأنفُسهم، و ليسَ آحادَ آرائهم.
و الله الهادي للصواب ..
¥