ـ[شريف شلبي]ــــــــ[13 - May-2008, صباحاً 11:09]ـ
الأول حديث: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمراض والأوجاع كالصداع وغيره، فقال رجل: وما الصداع، ما أعرفه؟ فقال " إليك عني من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا وهذا " قال العراقي في تخريج الإحياء: رواه أبو داود من حديث عامر البرام أخي الخضر بنحوه، وفي إسناده من لم يسم.
الثاني حديث: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فذكر له من وصفها حتى هم أن يتزوجها، فقيل: فإنها ما مرضت قط، فقال " لا حاجة لي فيها "
قال العراقي في تخريج الإحياء أخرجه أحمد من حديث أنس بنحوه بإسناد جيد.
أرجو من إخواننا الافادة عن مدى صحة هذين الحديثين،
مع العلم بان الحديث الأول رواه أبو داود في سننه بلفظ مغاير فلم يقل من أراد أن ينظر الى رجل من اهل النار الخ ولكن فيه ان النبي قال اليك عني فلست منا.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[13 - May-2008, مساء 01:20]ـ
قال عن ابي هريرة قال
''مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي أعجبه صحته وجلده قال: فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى أحسست أم ملدم؟ قال: وأي شيء أم ملدم؟ قال: الحمى قال: وأي شيء الحمى؟ قال: سخنة تكون بين الجلد والعظام قال: ما لي بذلك عهد قال: فمتى أحسست بالصداع؟ قال: وأي شيء الصداع؟ قال: ضربان يكون في الصدغين والرأس قال: ما لي بذلك عهد قال: فلما قفا أو ولى الأعرابي قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه '' أخرجه الإمام احمد في مسندِه والبيهقي في شعَب الإيمان
و ضعفه- المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 16/ 322
و صححه الألباني في صحيح الموارد
و الوادعي في الصحيح المسند
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[13 - May-2008, مساء 01:59]ـ
بارك الله فيك وجزاك خيراً
وهو حديث ثالث يحمل ذات المعنى بيد أنه على ما فهمت مختلف في ثبوته فالشيخ شاكر ضعفه والشيخ الألباني والوادعي صححاه فهل من ترجيح؟!
وماذا عن الحديثين المذكورين - نفع الله بكم.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[13 - May-2008, مساء 05:40]ـ
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور عن عمه قال حدثني عمي عن عامر الرام أخي الخضر قال أبو داود قال النفيلي هو الخضر ولكن كذا قال: (قال إني لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع إليه أصحابه فجلست إليهم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه فقال رجل ممن حوله يا رسول الله وما الأسقام والله ما مرضت قط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم عنا فلست منا
رواه بهذااللفظ ابو داود والبيهقي وسنده ضعيف
مداره عندهما على رجل مجهول من أهل الشام يقال له أبو منظور
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[14 - May-2008, صباحاً 11:33]ـ
جزاك الله خيراً
وفي انتظار المزيد ..
ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[14 - May-2008, مساء 03:52]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين وبه أعتصم، وصلى الله و سلم على نبينا محمد (ص)
وبعد،
الحديث أخرجه أحمد في المسند (2/ 332/8376 ط مؤسسة قرطبة القاهرة)، (14/ 123/8395) مؤسسة الرسالة، والبخاري في الأدب المفرد (1/ 174) ط دار البشائر الإسلامية بيروت، والنسائي في الكبرى (4/ 354)، وابن حبان في صحيحه بترتيب ابن بلبان مؤسسة الرسالة بيروت (7/ 178/2916)، والحاكم في المستدرك (1/ 498/1283)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (7/ 177).
كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
وقال الحاكم في المستدرك (1/ 498/1283) هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
كذا قال غفر الله له وليس كذلك فإن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم في المتابعات واحتج به الأربعة، فليس الإسناد على شرط مسلم.
¥