ـ[سيد محمد منازع]ــــــــ[11 - Nov-2010, مساء 11:15]ـ

لك كل الشكر دكتور محمود محمد موسى

ـ[أيمن عبد الفتاح غازي]ــــــــ[12 - Nov-2010, مساء 04:23]ـ

السلام عليكم جميعا_ أهل اللغة الجميلة _ شكرا جزيلا على مشاركاتكم الرقيقة. إخواني الكرام. اسمحوا لي بالمشاركة: الخلاف كامن في الفعل (تعصين) أنا أفضل أن تكون الجملة إنشائية (نهي) لأن السياق يتطلب ذلك والإعراب يكون كالتالي:

لا: حرف نهي لا محل له من الإعراب.

تعصين: فعل مضارع مبني على الفتح المقدر لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، ونون الرفع محذوفة والفعل المضارع في محل جزم

وهذا أبلغ لتأكيد الكلام بنون التوكيد.

مخرج آخر

تعصين: مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة الجزم حذف النون، والنون الموجودة (نون النسوة) وهي مفتوحة للدلالة على حذف نون التوكيد، ويصبح الكلام لـ " أم إياس " ولكل فتاة مقبلة على الزواج.

والله تعالى أعلم

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[13 - Nov-2010, صباحاً 09:17]ـ

أخي في الله أيمن عبد الفتاح غازي،

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدُ:

فقولُكَ ـ رحمني اللهُ وإيَّاك ـ:

(تعصين: فعل مضارع مبني على الفتح المقدر لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، ونون الرفع محذوفة والفعل المضارع في محل جزم، وهذا أبلغ لتأكيد الكلام بنون التوكيد.) ـ هذا القولُ ـ يردُّه أمرانِ: الأولُ: أنَّ للتَّوكيدِ نونين: أولهما نونٌ خفيفةٌ، وهي ساكنةٌ، ونونٌ مشدَّدةٌ، والنونُ في: (لا تعصين) نونٌ لا هيَ ساكنةٌ ولا هيَ مُشدَّدةٌ وإنما هِيَ مفتوحةٌ، ثانيهما: أنه عندَ توكيدِ المضارعِ المعتلِّ الآخرِ الْمُسندِ إلى يَاءِ الْمُخَاطبةِ الْمَسْبوقِ بِ (لا النَّاهيةِ) تحْذَفُ ـأوَّلًا ـ لامُ الفعلِ ثمَّ نونُ الرفع للْجَزمِ ثمَّ تلتقِي ياءُ المخَاطبةِ السَّاكِنةِ بسُكونِ نُونِ التَّوكيدِ المُخفَّفةِ أو الأُولى للمُشَدَّدَةِ فتحْذف اليَاءُ؛ للتَّخلُّص منِ التقاءِ السَّاكِنينِ؛ فنقُول: لا تعصٍنْ أو لا تعصِنَّ،

ثم كيفَ تقولُ ـ يا أخي ـ إنَّ الفعلَ مبنيٌّ ثم تقُولُ حُذفتْ نُونُ الرفع؛ فتجمع بينَ إعرابين في وقْتٍ واحدٍ، ثمَّ ألا تعْلمُ أنَّ الفعلَ المضارعَ المسْندَ إلى ياءِ المخاطبةِ إذا أُكِّدَ بالنُّونِ يكُونُ معربًا، لأنَّ نونَ التَّوكيدِ حينئذٍ لا تُباشِرُهُ؛ حيثُ تفصلُ بينهما ياءُ المخاطبةِ؛ ولهذا قالَ ابنُ مالكٍ:

وأعْربوا مُضَارعًا إنْ عَرِيا ***** مِنْ نونِ توكيدٍ مُباشرٍ ومنْ

ثم إن قولك يرحمك الله:

(تعصين: مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة الجزم حذف النون، والنون الموجودة (نون النسوة) وهي مفتوحة للدلالة على حذف نون التوكيد، ويصبح الكلام لـ " أم إياس " ولكل فتاة مقبلة على الزواج.)

يردُّه، ويُبطِلُه ـ كذلك ـ أمورٌ أوَّلُها: قلتَ: إنَّ الفعلَ مجزومٌ ب (لا النَّاهيةِ) وعَلامةُ الجزم حَذفُ النون، وهذا يعْني أنَّ الفعلَ مُسْندٌ إلى ياءِ المخَاطبةِ، ثم قلتَ: إنَّ النُّونَ الموجُودةَ نونُ النسوةِ، فكيفَ بالله يُسندُ فعلٌ وَاحِدٌ إلى ضميرينِ في وقتٍ واحدٍ؟ ثم ألا تعلمُ أنَّ الفعلَ المسندَ إلى نونِ النسوةِ يكونُ مبنيًّا على السكونِ كما نقولُ: لا تعصِينَ، فإذا أُكِّدَ بالنونِ قلْنا: لا تعصِينانِّ بالألفِ الفارقةِ ـ كما هو معلومٌ ـ؟، ثم اعلمْ ـ يا أخي ـ أنَّ نونَ النسوةِ مَفتوحةٌ أصلًا، ولمْ تُفتحْ هنا للدلالةِ على نونِ التَّوكيدِ المحذوفةِ ـ كما قلتَ ـ، ثم اعلمْ أنَّ النهيَ هنا إنما هو لياءِ المخاطبةِ، وليس لنونِ النسوةِ؛ بدليلِ قولِه بعدَ ذلك:

"فإنك ان خالفتِ له أمرا أوغرت صدره وان أفشيت سره لم تأمنى غدره"

ثمَّ أخيرًا لِمَ ـ يا أخي ـ كلُّ هذا التَّعسُّفِ في التَّأويلِ والتَّقديرِ، ونحن في غِنى عنهُ طالما أنَّ الذي ذكرتُهُ ـ أنا ـ قد قرَّرَه اللغويون، وبه نطقَ أفصحُ العَربِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ـ،

هذا واللهُ أعْلمُ، والسَّلام.

ـ[أبو محمد حمادة سالم]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 10:37]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا لله درك

سلمَتْ يمينُك شيخَنَا وأستاذَنَا الفاضلَ

الشيخ / محمود أبو سريع

ونفعنا اللهُ بعلمِك وجميعَ الإخوة

آمين

تلميذكم / حمادة سالم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015