السن، ووراء سنخ السن ما ليس مركبَ السن، ومنتهى التجافي وراء مركبات الأسنان.
وذكر شيخي رضي الله عنه أن الدية تكمل بقطع ما ينتؤ من الشفتين إذا انطبقتا (?)، وهذا [الفارق] (?) مقصود، وهو قريب، فإنا [سنوضّح] (?) أن المرعي هذا القدر في الشفتين.
وإذا جمعنا هذه العبارات، انتظم منها خلاف ظاهر في المعنى، ولو قيل: إذا قطع من العليا ما لم ينطبق معه (?) ما بقي على السفلى، مع تقدير (?) السفلى، وقطع من السفلى ما لا ينطبق -مع تقدير (?) العليا- على العليا حتى يحصل بقطعهما امتناع الانطباق، كان قريباً (?)، ويمكن أن نعزي (?) هذا إلى المذهب؛ فإني لم أقله حتى رأيت مرامز في كلام الأئمة تشير إلى [مراعاة فَرْق] (?) الانطباق، ولم يختلفوا في أن الأجفان يراعى استئصالها، والسبب فيه أن منفعتها تستر [الحدقة] (?) فحسب، ولا يتحقق كمال الجناية إلا بالاستئصال، وفي الشفتين منافع متصلة بالأجزاء المتصلة بها، وكان سببُ التردد ما نبهنا عليه، ولم يصر أحد من أصحابنا إلى أخذ شيء من الشدق، [في] (?) عرض الوجه، وإنما المقطوع من الشفتين منحدر بالانتهاء إلى الشدقين.