بالأندلس للفقيه أبي عبد الله محمد بن عمر بن لبابه، المتوفى ليلة الاثنين لأربع بقين من شعبان سنة 314هـ (نوفمبر 926م) 1.

والفقيه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي، المعروف باللؤلؤي المتوفى يوم الأربعاء لثلاث ليال خلون من جمادى الأولى سنة 348هـ (13 يوليو 959م) كان إماماً في حفظ الرأي على مذهب الإمام مالك، ولذا فقد كان مقدماً في الفتيا على أصحابه واستمر على منصبه قرابة ثلاثة عقود2 وانتهت رئاسة الإفتاء في عهد الخليفة الحكم المستنصر إلى عبيد الله بن الوليد، المعروف بالمعيطي، المتوفى في شهر محرم سنة 378هـ (988م) فقد كان عالماً بصيراً في المسائل والشروط، ومشاوراً في الأحكام3.

ومن أواخر عهد الخليفة الحكم المستنصر إلى مطلع القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) ، كانت رئاسة الإفتاء لأبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي، فقد كان شيخ فقهاء الأندلس في وقته4، مقدماً على جميع من إليه الفتوى بقرطبة إذ انتهت إليه الرئاسة في ذلك5، قلده الخليفة الحكم المستنصر الإفتاء برأي قاضي الجماعة ابن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015