وكان الفقيه المشاور محمد بن إبراهيم بن عيسى الكتاني الشهير بابن حيوه، المتوفى سنة 328هـ (940م) عظيم الوجاهة، مشبهاً بأهل الدنيا، خارجاً من طبقة أهل العلم1.

وأما الفقيه عبد الله بن محمد بن موسى، المتوفى بحاضرة استجة يوم الأربعاء للنصف من جمادى الأولى سنة 379هـ (23 أغسطس 989م) فقد كان صدرا فيمن يستفتى ببلده استجة، ويصفه ابن الفرضي بقوله أنه "كان عظيم الجاه والحرمة، كريم النفس، سرياً متصرفاً في أمور الناس، مداخلاً للسلطان2".

والفقيه المشاور أبو بكر عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي، والد الوزير ابن زيدون، توفي بالبيرة في توجهه إليها لتفقد ضيعته، وذلك لست خلون من ربيع الآخر سنة 405هـ (أكتوبر 1014م) 3.

وكان الفقيه أبو بكر بن زهر الإيادي من أهل اشبيلية، توفي بطلبيرة سنة 422هـ (1031م) وكان يمتلك باشبيلية الأموال الكثيرة والضياع4.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015