الشهرية، وأنفقت

مالاً عظيماً على طبع المصحف والتفسير والحديث واللغة وغيرها من العلوم والفنون، وأسست

المدرسة الجهانكيرية على اسم أبيها بدار ملكه.

ولها كتب مشهورة، منها ديوان الشعر، وتهذيب النسوان.

ماتت لليلتين بقيتا من صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف بدار ملكها بهوبال.

السيدة شمس النساء السهسوانية

السيدة الفاضلة شمس النساء بنت الفاضل الكبير السيد أمير حسن المحدث السهسواني إحدى

الصالحات القانتات، ولدت بسهسوان، وقرأت القرآن بالتجويد، ثم تعلمت الخط والكتابة، وقرأت

النحو والصرف والتفسير ومشكاة المصابيح ثم الصحاح الستة على أبيها وحازت الفضيلة.

وكانت سريعة الإدراك، قوية الحفظ، صالحة دينة، تحفظ المتون والأسانيد، وكانت تذكر في النساء،

وتهديهن إلى معالم الرشد والخيرات، توفيت بالصرع سنة ثمان وثلاثمائة وألف.

حرف الصاد

مولانا صادق اليقين الكرسوي

الشيخ العالم الصالح صادق اليقين بن سراج اليقين الحنفي الكرسوي أحد العلماء المبرزين في الفقه

والحديث.

ولد ونشأ بكرسي - بضم الكاف - قرية جامعة من أعمال لكهنؤ حفظ القرآن وقرأ المختصرات في

بلاده، ثم سافر إلى ديو بند، وقرأ الكتب الدرسية على مولانا محمود حسن الديوبندي وعلى غيره من

العلماء، ثم دخل كنكوه وأخذ الحديث عن الشيخ رشيد أحمد الحنفي الكنكوهي، وقرأ عليه أياماً ثم أخذ

عنه الطريقة، وحصلت له الإجازة منه وسافر إلى الحجاز للحج والزيارة مع والده سنة ثلاث

وعشرين وثلاثمائة وألف فحج وابتلى بالزحير بمكة المباركة ومات بها في ثالث محرم سنة أربع

وعشرين وثلاثمائة وألف فدفن بالمعلاة، وكان على قدم السلف الصالحين في الزهد والعفاف،

والصدق والإخلاص، وعلو الهمة في المجاهدة والعبادات، شديد الحب لشيخه، عظيم الأدب معه.

مولانا صابر الدين الجكوالي

الشيخ الفاضل صابر الدين بن برهان الدين الحنفي الجكوالي الجهلمي أحد العلماء الصالحين، ولد

في سنة ثمان وثمانين ومائتين وألف، وحفظ القرآن وقرأ الكتب الدرسية على والده وعلى القاضي

غلام محمد الجكوالي وعلى غيرهما من العلماء في بلاده، ثم سافر إلى كنكوه وأخذ الحديث عن الشيخ

المحدث رشيد أحمد الحنفي الكنكوهي، ثم رجع إلى بلاده وعكف على الدرس والإفادة.

وكان عالماً كبيراً، صالحاً متعبداً، كثير الخيرات، كريم العشرة، حسن الأخلاق.

توفي لسبع خلون من رجب سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف.

مولانا صدر الدين الكاكوروي

الشيخ الفاضل صدر الدين بن رشيد الدين بن المفتي خليل الدين بن القاضي نجم الدين علي

الكاكوروي أحد الأفاضل المشهورين.

ولد سنة ثلاث وستين ومائتين وألف بكاكوري، وقرأ العلم على الشيخ تقي علي بن تراب علي

القلندر ولازمه مدة، وأخذ الهيئة والهندسة عن جده المفتي خليل الدين.

وكان صالحاً متين الديانة، ملازماً للأوراد، له إنشاءات بليغة، مات في شهر رجب سنة اثنتين

وثلاثين وثلاثمائة وألف بكاكوري.

نواب صديق حسن خان القنوجي أمير بهوبال

علامة الزمان، وترجمان الحديث والقرآن، محيي العلوم العربية، وبدر الأقطار الهندية، السيد

الشريف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015