فمن لجهاد (?) الكافرين بها استوى ... بأجر جزيل راح أو مغنم يجزى (?)

لقد كان جيد البحر في الغزو عاطلا ... إلى أن أتت هذي الشّواني (?) له طرزا

كأنّ الجواري المنشآت بيادق ... وكلّ غدا من هذه بينها فرزا (?)

تردّى بها الكفار ثوب مذلّة ... وقهر، وثوب العزّ منهم قد ابتزّا

إذا سمع المستأمنون بغزوها ... نعى بعضهم بعضا لهم وله وعزى (?)

ألست تراهم حين جرّت وأدهشوا ... ثلاثة أيّام تكلّمهم رمزا (?)

صموتا فلم تحتسّ من أحد لهم ... إذا لاح أو تسمع له في الملا ركزا (?)

إذا نشرت للطّرد أشرعة لها ... شهدت بها العقبان تختطف الوزا

كأنّ صارخ البارود منها وبيضه (?) ... رجوم هوت إثر الصّواعق بالأزرا

طرايد (?) كل كالطواويس خفقت ... وأعلامه مثل البروق إذا فزا

جرى (?) للأعادي بالجناحين طائرا ... ولا عجب فهو الغراب (?) له المغزى

لئن سودوا بالقار منه جوانبا ... فإنّ بياض الغنم في وجهه أجزا

يصول بأبطال الجهاد كأنّهم ... عفاريت جنّ في الوغى (?) حربهم وخزا

إذا قارب الكفّار في الحرب (?) إنّما ... ثعالب (?) لاقتها أسود الشرى (?) وكزا

تشاهد بيض الهند حلّت رقابهم ... وتبصر للسمرا بأعينهم غمزا (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015