قد ذ كرنا تفسير المطلق: أن يكون متعرضاً للذات دون الصفات. والمقيد: ما يتعرض للذات الموصوف بصفة (?).
نظير الأول قوله تعالى: "أو تحرير رقبة" (?) في كفارة اليمين.
ونظير الثاني قوله تعالى في كفارة القتل (?): "فتحرير رقبة مؤمنة" (?).
فحكم الأول أن يتعلق بالذات دون الصفة (?).
وحكم الثاني أن يتعلق بالذات الموصوف لا غير. على ما نذكر - والله الموفق.