فصل في المطلق والمقيَّد

قد ذ كرنا تفسير المطلق: أن يكون متعرضاً للذات دون الصفات. والمقيد: ما يتعرض للذات الموصوف بصفة (?).

نظير الأول قوله تعالى: "أو تحرير رقبة" (?) في كفارة اليمين.

ونظير الثاني قوله تعالى في كفارة القتل (?): "فتحرير رقبة مؤمنة" (?).

فحكم الأول أن يتعلق بالذات دون الصفة (?).

وحكم الثاني أن يتعلق بالذات الموصوف لا غير. على ما نذكر - والله الموفق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015