أما إشارة النص:
[فـ] ما عرف بنفس الكلام بنوع تأمل من غير أن يزاد عليه شيء أو ينقص عنه، لكن لم يكن الكلام سيق له، ولا هو المراد بالإنزال حتى يسمى نصاً. ولا عرف أيضاً بنفس الكلام (?) في أول ما قرع سمعه من غير تأمل حتى يسمى ظاهراً. ولكن (?) عرف بنفس اللفظ بواسطة التأمل من غير زيادة ولا نقصان، فيسمى (?) إشارة.
نظيره من المحسوسات: من نظر إلى شيء فرآه بإقباله عليه قصداً، ورأى مع ذلك غيره يمنة أو يسرة (?) بأطراف عينيه من غير قصد: فما يقابله هو المقصود بالنظر. وما وقع عليه أطراف بصره فمرئي، [و]، رؤيته بطريق الإشارة.
ومثاله من الشرعيات قوله تعالى: "للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا