أول قراءة ولاَ آخرها إنما تدل على نفى الجهر لأن أنسا لم ينف إلاَ ما علم

وهو لاَ يعلم ما كان يقوله النبى صلى الله عليه وسلم سر ولاَ يمكن أن

يقال إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يسكت بل يصل التكبير بالقراءة

فإنه قد ثبت فى الصحيحين أن أبا هريرة قال له أرأيت سكوتك بين

التكبير والقراءة ماذا تقول ومن تأول حديث أنس على نفى قراءتها سرا

فهو مقابل لقول من قال مراد أنس أنهم كانوا يفتتحون بفاتحة الكتاب

قبل غيرها من السور وهذا أيضا ضعيف فإن هذا من العلم العام الذى

ما زال الناس يفعلونه وقد كان الحجاج بن يوسف وغيره من الأمراء

الذين صلى خلفهم أنس يقرأون الفاتحة قبل السورة ولم ينازع فى

ذلك أحد ولاَ سئل عن ذلك أحد لاَ أنس ولاَ غيره ولاَ يحتاج أن يروى أنس

هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ومن روى عن أنس أنه

شك هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ البسملة أو لاَ يقرأها فروايته

طور بواسطة نورين ميديا © 2015