وبين عبدى نصفين نصفها لي ونصفها ولعبدى ما سأل فإذا قال العبد

الحمد لله رب العالمين قال الله حمدنى عبدى فإذا قال الرحمن الرحيم

قال الله أثنى على عبدى فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدنى عبدى

فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذه الآية بينى وبين عبدى نصفين

وللعبدى ما سأل فإذا قال العبد إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين

أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولاَ الضالين قال الله هؤلاَء لعبدى

ولعبدى ما سأل فهذا الحديث صحيح صريح فى أنها ليست من الفاتحة

ولم يعارضه فتاوى ابن تيمية ج22/ص277

حديث صحيح صريح وأجود ما يرى فى هذا الباب من الحديث إنما يدل على

أنه يقرأ بها في أول الفاتحة لاَ يدل على أنها منها ولهذا كان القراء منهم

من يقرأ بها فى أول السورة ومنهم من لاَ يقرأ بها فدل على أن كلاَ الأمرين

سائغ لكن من قرأ بها كان قد أتى بالأفضل وكذلك من كرر قراءتها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015