وليست من السور على ثلاَثة أقوال والقول الثالث هو أوسط الأقوال

وبه تجتمع الأدلة فإن كتابة الصحابة لها فى المصاحف دليل على أنها

من كتاب الله وكونهم فصلوها عن السورة التى بعدها دليل على أنها ليست

منها وقد ثبت فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال نزلت

على آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر إلى

آخرها فتاوى ابن تيمية ج22/ص276

وثبت فى الصحيح أنه أول ما جاء الملك بالوحى قال إقرأ بإسم ربك الذى خلق

خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذى علم بالقلم علم الإنسان

ما لم يعلم فهذا اول ما نزل ولم ينزل قبل ذلك بسم الله الرحمن الرحيم

وثبت عنه فى السنن أنه قال سورة من القرآن ثلاَثون آية شفعت لرجل

حتى غفر له وهى تبارك الذى بيده الملك وهى ثلاَثون آية بدون البسملة

وثبت عنه فى الصحيح أنه قال يقول الله تعالى قسمت الصلاَة بينى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015