الصريحة بالجهر كلها فتاوى ابن تيمية ج22/ص275

ضعيفة بل موضوعة ولهذا لما صنف الدارقطنى مصنفا فى ذلك قيل له هل

في ذلك شىء صحيح فقال أما عن النبى صلى الله عليه وسلم فلاَ وأما

عن الصحابة فمنه صحيح ومنه ضعيف ولو كان النبى صلى الله عليه

وسلم يجهر بها دائما لكان الصحابة ينقلون ذلك ولكان الخلفاء يعلمون

ذلك ولما كان الناس يحتاجون أن يسألوا أنس بن مالك بعد إنقضاء

عصر الخلفاء ولما كان الخلفاء الراشدون ثم خلفاء بنى أمية وبنى

العباس كلهم متفقين على ترك الجهر ولما كان أهل المدينة وهم أعلم

أهل المدائن بسنته ينكرون قراءتها بالكلية سرا وجهرا والأحاديث الصحيحة

تدل على أنها آية من كتاب الله وليست من الفاتحة ولاَ غيرها وقد

تنازع العلماء هل هى آية أو بعض آية من كل سورة أو ليست من القرآن

إلاَ فى سورة النمل أو هى آية من كتاب الله حيث كتبت فى المصاحف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015