النبى صلى الله عليه وسلم علم الحسن بن على رضى الله عنهما دعاء
يدعو به فى قنوت الوتر وقيل بل يقنت فى النصف الأخير من رمضان
كما كان أبى بن كعب يفعل وحقيقة الأمر أن قنوت الوتر من جنس
الدعاء السائغ فى الصلاَة من شاء فعله ومن شاء تركه كما يخير الرجل
أن يوتر بثلاَث أو خمس أو سبع وكما يخير إذا أوتر بثلاَث إن شاء
فصل وإن شاء وصل وكذلك يخير فى دعاء القنوت إن شاء فعله وإن
شاء تركه وإذا صلى بهم قيام رمضان فإن قنت فى جميع الشهر فقد أحسن
وإن قنت فى النصف الأخير فقد أحسن وإن لم يقنت بحال فقد أحسن
فتاوى ابن تيمية ج22/ص271
وأما البسملة فلاَ ريب أنه كان فى الصحابة من يجهر بها وفيهم من كان لاَ
يجهر بها بل يقرؤها سرا أو لاَ يقرؤها والذين كانوا يجهرون بها أكثرهم
كان يجهر بها تارة ويخافت بها أخرى وهذا لأن الذكر قد تكون السنة
المخافتة به ويجهر به لمصلحة راجحة مثل تعليم المأمومين فإنه قد