2 - عن جابر -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حضر في إملاك، فأتي بأطباق عليه جوز ولوز وتمر، فنثرت، فقبضنا أيدينا، فقال: "ما لكم لا تأخذون"، فقالوا: لأنك نهيت عن النهبى، فقال: "إنما نهيتكم عن نهبى العساكر، خذوا على اسم اللَّه تعالى"، فجاذبنا وجاذبناه (?).

• الخلاف في المسألة: أولًا: ذهب المالكية (?)، والشافعية في وجه (?)، والإمام أحمد في رواية، وهي المذهب (?)، إلى القول بكراهة النثار في العرس وغيره.

وهو قول أبي مسعود البدري -رضي اللَّه عنه-، وعبد اللَّه بن يزيد الخطمي (?) -رضي اللَّه عنهما-، وعكرمة، وابن سيرين، وعطاء، وزبيد اليامي (?) (?).

• أدلة هذا القول:

1 - عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري (?) -رضي اللَّه عنه- قال: نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النهبى والمثلة (?).

2 - عن عمران بن الحصين -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من انتهب نهبة فليس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015