.. مُصَلِّ بِلا قُرْآنِهِ الْمُتَأَكِّدِ
قُنُوطُ الْفَتَى مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ثُمَّ قُلْ
إِسَاءَةً ظَنِّ بِالإِلَهِ الْمُوَحَّدِ
وَأَمْنٌ لِمَكْرِ اللهِ ثُمَّ قَطِيعَةٌ
لِذِي رَحِمٍ وَالْكِبْرُ وَالْخُيَلا اعْدُدِ
كَذَا كَذِبٌ إِنْ كَانَ يَرْمِي بِفِتْنَةٍ
أَوْ الْمُفْتَرِي يَوْمًا عَلَى الْمُصْطَفَى أَحْمَدِ
قِيَادَةُ دَيُّوثٍ نِكَاحٌ مُحَلِّلٍ
وَهِجْرَةُ عَدْلٍ مُسْلِمٍ وَمُوَحِّدِ
وَتَرْكُ لِحَجٍ مُسْتَطِيعًا وَمَنْعُهُ
زَكَاةً وَحُكْمُ الْحَاكِمِ الْمُتَقَلِّدِ
بِحَقِّ لِخَلْقِ وَارْتِشَاهُ وَفِطْرُهُ
بِلا عُذْرِهِ فِي صَوْمِ شَهْرِ التَّعَبُّدِ
وَقَوْلٌ بِلا عِلْمٍ عَلَى اللهِ رَبِّنَا
وَسَبٌّ لأَصْحَابِ النَّبِي مُحَمَّدِ
مُصِرٌّ عَلَى الْعِصْيَانِ تَرْكُ تَنَزُّهٍ
مِنَ الْبُولِ فِي نَصِّ الْحَدِيثِ الْمُسَدَّدِ
وَإِتْيَانُ مَنْ حَاضَتْ بِفَرْجٍ وَنَشْزُهَا
عَلَى زَوْجِهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مُهَمَّدِ
وَإِلْحَاقُهَا بِالزَّوْجِ مَنْ حَمَلَتْهُ مِنْ
سِوَاهُ وَكِتْمَانُ الْعُلُومِ لِمُجْتَدِ