أخبرنا محمد بن أبي منصور، قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد، قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: سمعت عبد الله بن الحسن بن موسى، يقول: رأيت رجلاً من أهل الحديث توفي، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، فقلت: بالله؟ فقال: بالله إنه غفر الله عز وجل لي، فقلت: فبماذا غفر الله لك؟ قال: بمحبتي لأحمد بن حنبل، فقلت: فأنت في راحة؟ فتبسم، وقال: أنا في راحة وفي فرح.

أخبرنا المحمدان: ابن ناصر، وابن عبد الباقي، قالا: أخبرنا حمد بن أحمد.

وأخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قالا: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن بحر، قال: حدثنا محمد بن الهيثم الفسوي، قال: لما قدم حمدون البرذعي على أبي زرعة لكتابة الحديث، دخل فرأى في داره أواني وفرشاً كثيرة، وكان ذلك لأخيه، فهم أن يرجع ولا يكتب عنه، فلما كان من الليل رأى كأنه على شط بركة، ورأى ظل شخص في الماء، فقال: أنت الذي زهدت في أبي زرعة؟ أعلمت أن أحمد بن حنبل كان من الأبدال، فلما مات أحمد بن حنبل أبدل الله مكانه أبا زرعة؟!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015